قائدة YPJ: ضم قواتنا إلى الجيش السوري ضمان لحقوق المرأة
شفق نيوز- دمشق
شددت قائدة وحدات حماية المرأة (YPJ) روهلات عفرين، يوم الاثنين، على ضرورة الاعتراف بالوحدات وضمها إلى الجيش السوري، مؤكدة أن استمرارها يشكل ضماناً لحماية حقوق المرأة في سوريا.
وتُعد وحدات حماية المرأة (YPJ) فصيلاً عسكرياً نسائياً، وأحد أبرز التشكيلات إلى جانب وحدات حماية الشعب (YPG) ضمن قوات سوريا الديمقراطية التي تأسست عام 2015.
وقالت عفرين لوكالة شفق نيوز، إن "نضال وحدات حماية المرأة في روجافا خلال السنوات الماضية كان دفاعاً عن حقوق إرادة النساء وحماية المجتمع والثقافة واللغة، ولذلك فإن أحد أبرز مطالبنا اليوم هو ضمان حقوق المرأة في دستور سوريا".
وأضافت أن "وجود وحدات حماية المرأة واستمرارها كقوة عسكرية ضمن الجيش السوري هو ضمان لحماية حقوق المرأة ومكتسباتها".
وتابعت أن "المرأة في بداية تأسيس الجمهورية السورية كان لها الحق في التعليم والإدارة والعمل في المؤسسات، وهذا ليس بالأمر الجديد بل استمر عبر المراحل المختلفة".
وأشارت إلى أن "النساء السوريات شاركن سابقاً ضمن الجيش، وأن تواجد النساء في الحكومة والدولة اليوم يُغنيها ويعزز دورها".
ويأتي ذلك في ظل اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على دمج الأخيرة في الجيش السوري عبر ثلاثة ألوية في محافظة الحسكة ولواء في منطقة كوباني، تتبع الفرقة 60 في المنطقة الشمالية والشرقية.
في المقابل، لم يتضمن الاتفاق أي بند يحدد مستقبل وحدات حماية المرأة أو آلية دمجها، ما جعل الملف أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.
وكان المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق كانون الثاني/ يناير مع قوات سوريا الديمقراطية، أحمد الهلالي، قد قال في تصريح سابق إنه "لا يوجد في تركيبة الجيش السوري عناصر نسائية"، مشيراً إلى إمكانية تطوع النساء في الشرطة النسائية ضمن وزارة الداخلية.
وفي 29 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفاقاً لوقف إطلاق النار ضمن تفاهم شامل، يتضمن مساراً لدمج متدرج للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.