إعلام: إيران عرضت على أميركا فتح هرمز مقابل رفع الحصار

إعلام: إيران عرضت على أميركا فتح هرمز مقابل رفع الحصار تعبيرية
2026-10-24T19:46:39+00:00

شفق نيوز- الرياض

أفادت وسائل إعلامية، مساء السبت، بأن إيران قدمت عرضاً جديداً إلى الإدارة الأميركية عبر باكستان، يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي المفروض على موانئها.

ونقل موقع "العربية" السعودي عن مصادر قولها إن إيران أبلغت باكستان انفتاحها على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى استعدادها للعودة إلى المسار الدبلوماسي لإنهاء الأزمة.

ويضع العرض الإيراني مضيق هرمز والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية في صدارة الملفات المطروحة للتفاوض، بعدما أصبحا من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.

ولم تكشف المصادر عن رد أميركي جديد على العرض، أو عن موعد محتمل لاستئناف المفاوضات.

وتزامنت تلك المعلومات مع تصريحات للسفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم، أكد فيها أن طهران لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة. 

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن السفير الإيراني، السبت، أن بلاده أبلغت باكستان استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز إذا رفعت واشنطن حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية.

وأوضح أن الموقف الإيراني نُقل خلال زيارات أجراها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران.

واتهم السفير الإيراني الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفض المقترح والإصرار على استمرار الحصار، وهي رواية إيرانية لم تتضمن التصريحات المتاحة رداً أميركياً جديداً عليها.

وكانت باكستان وقطر قد ساهمتا في التوصل إلى تفاهم مؤقت في حزيران/ يونيو الماضي، استهدف استعادة حركة الملاحة عبر المضيق ورفع الحصار البحري الأميركي، تمهيداً لمفاوضات أوسع تشمل البرنامج النووي الإيراني.

ويأتي التحرك الجديد بعدما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أن عرض بلاده لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام لا يزال مطروحاً.

وبحسب وكالة "رويترز"، يتضمن المقترح الإيراني شروطاً تشمل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، ووقف الأعمال القتالية على الجبهات الإقليمية.

وأوضح عراقجي حينها أن المضيق يمكن أن يُفتح خلال 6 أيام إذا وافقت واشنطن على الشروط، على أن تُستأنف المحادثات في اليوم التالي.

لكن الخلافات لا تزال قائمة بشأن ترتيب خطوات التفاوض، إذ تصر واشنطن على بحث البرنامج النووي الإيراني منذ البداية، بينما تريد طهران إعطاء الأولوية لإعادة فتح المضيق وإنهاء الحصار.

وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد طالب إيران بخفض ملموس لقدراتها على تخصيب اليورانيوم، ضمن المطالب الأميركية لإنهاء المواجهة.

وتكتسب هذه المفاوضات أهمية اقتصادية كبيرة، نظراً إلى الدور المحوري لمضيق هرمز في تجارة الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب.

ويأتي العرض الإيراني أيضاً بعد تلويح ترمب، أمس الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon