إعلام لبناني: المفاوضات مع إسرائيل تهدف لوضع إطار اتفاق سياسي
جانب من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية السابقة (أ ف ب)
شفق نيوز- بيروت
كشفت وسائل إعلام لبنانية، مساء اليوم الخميس، أن الطريق لا يزال طويلاً قبل الوصول إلى ما تريده الولايات المتحدة في نهاية المطاف، والمتمثل باتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل.
وانطلقت، الخميس، الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وستستمر حتى الجمعة، رغم غياب مؤشرات إلى إمكانية تحقيق خروقات جدية أو التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
وبحسب مصادر السفارة اللبنانية في واشنطن لصحيفة "النهار"، من المتوقع من هذين اليومين هو إصدار بيان نوايا ووضع بداية إطار لأي اتفاق سياسي شامل.
ومن المرتقب أن تنتهي الجولة الأولى اليوم عند الساعة 12:15 ظهراً (بتوقيت واشنطن)، تليها استراحة قصيرة وغداء عمل حتى الساعة 1:30 بعد الظهر (بتوقيت واشنطن).
أما الجولة الثانية، فمن المتوقع أن تبدأ عند الساعة 1:30 بعد الظهر وتستمر حتى الساعة 5:30 مساءً.
ومن المنتظر أن تتركز مناقشات اليوم على المسار السياسي.
ومن بين الملفات على طاولة البحث، تمديد وقف إطلاق النار وهو ما يدفع لبنان باتجاهه، وترسيم الحدود، وعودة السكان النازحين، وتعليق قانون مناهضة التطبيع، وبمعنى آخر، تُوصف هذه الخطوات بأنها إجراءات لبناء الثقة.
أما مناقشات يوم الجمعة، فمن المتوقع أن تركز على المسار الأمني، بما في ذلك نزع السلاح، ومستقبل الآلية القائمة، والجهة التي قد تتولى مستقبلاً دور قوات "اليونيفيل".
وبالتزامن مع انطلاق المحادثات، اتهمت كتلة حزب الله البرلمانية، الخميس، إسرائيل "باستغلال جلسات التفاوض" مع الدولة اللبنانية، مشيرة إلى أن "السلطة تقدم التنازل تلو الآخر من دون أن تحصل حتى على وقف لإطلاق النار".
وكان الجانبان اللبناني والإسرائيلي عقدا جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 نيسان/ أبريل الماضي، تمهيداً لمفاوضات سلام.
وتتزامن المحادثات الحالية مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على مناطق جنوبي لبنان، رغم هدنة هشة دخلت حيز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل الماضي وتستمر حتى 17 أيار/ مايو الجاري.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان أسفرت عن مقتل 2896 شخصاً وإصابة 8824 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل حدوده الجنوبية.