سوريا.. العائدون لقرية "الدردارة" ينصبون خياماً على ركام منازلهم المدمرة

سوريا.. العائدون لقرية "الدردارة" ينصبون خياماً على ركام منازلهم المدمرة شفق نيوز/ جانب من عودة القافلة الثالثة لنازحي مدينة سري كانيه/رأس العين - 5 تشرين الأول 2026
2026-10-06T19:49:57+00:00

شفق نيوز- دمشق

سلط المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الثلاثاء، الضوء على الصعوبات التي يواجهها العائدون من مخيم واشو كاني إلى قرية الدردارة بريف تل تمر الشمالي في محافظة الحسكة بشمال شرقي البلاد.

وبحسب تقرير للمرصد اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، فقد بدأ عدد من الأهالي بنصب خيام مؤقتة أمام منازلهم المدمرة، في ظل عدم قدرتهم على ترميمها أو إعادة تأهيلها في الوقت الراهن، لتتحول العودة من المخيم إلى القرية من مأوى مؤقت إلى آخر، دون تحقيق استقرار فعلي للعائلات.

وبحسب المعلومات الواردة، باشر الأهالي العائدون إلى المنطقة بنصب خيام بالقرب من منازلهم المتضررة، في محاولة لتأمين مأوى لهم ولأفراد أسرهم بعد سنوات من الإقامة في المخيم، في وقت لا تزال فيه غالبية المنازل بحاجة إلى أعمال ترميم وتأهيل قبل أن تصبح صالحة للسكن.

وتواجه العائلات العائدة تحديات كبيرة، في مقدمتها محدودية الإمكانات المالية وارتفاع تكاليف إعادة تأهيل المنازل، ما يضعها أمام خيارات صعبة، بين الإقامة في خيام مؤقتة بالقرب من ممتلكاتها أو البحث عن مساكن بديلة، وسط تراجع مستوى الخدمات الأساسية في عدد من المناطق المستقبلة.

وفي هذا السياق، تتواصل التحضيرات لاستكمال القافلة الرابعة من مهجري سري كانيه/ رأس العين من مدينة الحسكة، والتي من المتوقع أن تضم أكثر من 500 عائلة، على أن تشمل وجهتها قرى في ريف سري كانيه، إلى جانب قرى في ريفي تل تمر وزركان، وذلك بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالعودة وتأمين وسائل النقل وإجراء الإحصاءات اللازمة.

وتأتي هذه التحضيرات عقب عودة القافلة الثالثة، التي ضمت نحو 511 عائلة، وسط استمرار العمل على تنظيم دفعات جديدة من العائلات الراغبة بالعودة إلى مناطقها، فيما تتفاوت ظروف الاستقبال من قرية إلى أخرى، تبعاً لحجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

 وفي آب/ أغسطس الماضي، سُيّرت أولى رحلات إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية في سري كانيه/ رأس العين، إلا أن تعرض بعض العائلات لحوادث اعتداء أدى إلى تعليق الرحلات مؤقتاً، قبل استئنافها مجدداً.

وتسببت العملية العسكرية التركية، التي شاركت فيها فصائل سورية معارضة تحت اسم "نبع السلام" عام 2019، بنزوح نحو 300 ألف شخص من منطقتي سري كانيه/ رأس العين وتل أبيض خلال الأيام الأولى للهجوم، وفق تقارير أممية وحقوقية.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon