ثلاثة خيارات على الطاولة.. ترمب: لسنا في عجلة لاستئناف الحرب على إيران
شفق نيوز- ترجمة خاصة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أنه لا يستعجل اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع موقع "أكسيوس"، إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءً في نهاية المطاف، لكنها ليست مضطرة إلى الاستعجال، معتبراً أن الضغوط الأميركية ألحقت أضراراً بالغة بالاقتصاد الإيراني وأدت إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للسكان.
وبحسب الموقع، فإن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة الثلاثاء، تمثل محطة مهمة في حسابات ترمب بشأن احتمال إطلاق حملة قصف واسعة ضد إيران، إلا أن الرئيس يبدو متمسكاً حالياً بإبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً، بالتوازي مع الاستعداد لاستئناف الحرب إذا فشلت المفاوضات.
وكشف التقرير عن إعداد وسطاء قطريين مسودة اتفاق تتضمن إجراءات لبناء الثقة على مدى ثلاثة أيام، بهدف استئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، فيما ينتظر الوسطاء رد الطرفين على المقترح.
وأشار إلى أن ترمب يدرس ثلاثة خيارات رئيسية تتبناها أطراف مختلفة داخل إدارته وحلفائه.
ويتمثل الخيار الأول في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، وهو توجه يدعمه نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى جانب معظم دول الخليج، انطلاقاً من مخاوف من أن استئناف الحرب لن يؤدي بالضرورة إلى تحسين الوضع.
أما الخيار الثاني، فيتمثل في العودة إلى العمليات العسكرية، وهو ما يدفع باتجاهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اللذان يشككان في إمكانية الوثوق بالتعهدات الإيرانية.
في المقابل، يدعم وزير الخزانة سكوت بيسنت ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو خياراً ثالثاً يقوم على مواصلة الضغوط الاقتصادية دون العودة إلى الحرب أو إبرام اتفاق في المرحلة الحالية.
ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن راتكليف يرى أن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات إضافية، أو يؤدي إلى اضطرابات داخلية تهدد استقرار النظام الإيراني.
وعلى الجانب الإيراني، أبدت القيادة المدنية تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى اتفاق، إذ أعلن الرئيس مسعود بزشكيان حصول الحكومة على صلاحيات من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي لمتابعة المسار الدبلوماسي.
كما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي تكثيف الاتصالات الدبلوماسية، مشيراً إلى دور فاعل لقطر وباكستان في الوساطة، ومشدداً على أن استئناف المفاوضات يتوقف على استجابة واشنطن للشروط الإيرانية، ولا سيما المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي السياق، أشار "أكسيوس" إلى انخراط روسيا والصين في الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق، بما في ذلك عرض روسي للمشاركة في ترتيبات نووية محتملة عبر استضافة مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب، بالتزامن مع اتصالات سياسية بين موسكو وبكين وطهران.