بخلاف ما يشاع في الإعلام.. "فرصة أخيرة" لإيران ورد ترمب قادم

بخلاف ما يشاع في الإعلام.. "فرصة أخيرة" لإيران ورد ترمب قادم
2026-05-23T07:50:52+00:00

شفق نيوز- واشنطن/ مصطفى هاشم

كشف مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية والعضو البارز في الحزب الجمهوري توم حرب، يوم السبت، عن تفاصيل مغايرة للأنباء المتداولة مؤخراً حول التوصل إلى اتفاق مبدئي أو خطوط عريضة لاتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً التقارير التي تتحدث عن هذا الشأن بأنها "تفتقر إلى أي مصداقية وتندرج ضمن المراوغات".

أوضح حرب، ذلك في تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، رداً على تقارير إعلامية وتكهنات من مصادر باكستانية، تفيد بوجود مساعٍ لتسويق اتفاق أميركي - إيراني وشيك.

وفنّد حرب بشدة ما يُشاع عن تضمن الاتفاق المزعوم شروطاً تقضي برفع العقوبات عن طهران وفتح كافة الممرات كخطوة استباقية قبل بدء التفاوض الفعلي بسبعة أيام، مؤكداً أن "هذا الطرح لا يمكن اعتباره صحيحاً بأي شكل من الأشكال".

​واتهم حرب جهات استخباراتية بالوقوف خلف ضخ هذه التسريبات، مشيراً إلى أنها "عبارة عن مراوغات نتجت عن تنسيق بين المخابرات الإيرانية ونظيرتها الباكستانية".

وتابع قائلاً: "أن تخرج أخبار تفيد بأن الإيراني سيحصل على كل ما يريده من فتح للممرات ورفع للعقوبات قبل أن يبدأ التفاوض.. هذا كلام ليس له أي مصداقية".

​وفيما يتعلق بالموقف الرسمي الأميركي ومصدر القرار، شدد حرب على أن "الكلمة الفصل في هذا الشأن تعود للرئيس ترمب، والذي لم يصدر عنه أي تصريح أو تأكيد بهذا الخصوص حتى الآن". 

وتخوض باكستان، التي تتوسط من أجل التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، "محاولة أخيرة" في سبيل إنهاء الحرب بين البلدين وبدء مفاوضات بشأن اتفاق أوسع.

واستقبلت العاصمة الإيرانية طهران، أمس الجمعة، المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، في إطار جهود جهود دبلوماسية مكثفة تقودها بلاده، في ظل التصعيد والتهديد المتبادل بين البلدين المتصارعين.

ويُعدّ منير الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران منذ بدء الحرب، وقد يُشير وجوده في طهران، بعد أيام من محادثات على مستوى أدنى إلى "محاولة أخيرة" من باكستان للتوصل إلى اتفاق، بحسب موقع "أكسيوس".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon