باكستان تشترط وقف الهجمات الإيرانية على الخليج لاستئناف المحادثات مع واشنطن
توضيحية
شفق نيوز- إسلام آباد
كشف مسؤول باكستاني، يوم الجمعة، أن وقف الهجمات الإيرانية على السعودية ودول الخليج الأخرى بات الآن شرطاً مسبقاً لاستئناف أي محادثات لإنهاء الحرب الدائرة بين طهران وواشنطن منذ ما يقرب من خمسة أشهر، مؤكداً أن باكستان نقلت هذه الرسالة بالفعل إلى الجانب الإيراني.
وقالت ثلاثة مصادر باكستانية لوكالة "رويترز"، إن إسلام اباد تستكشف مساراً لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار مسعى بدأته الصين، مشددة على أن العقبات التي تعترض سبيل أي محادثات مع الولايات المتحدة لا تزال كبيرة.
وذكرت المصادر أن وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، ناقش الجهود الجديدة في الشرق الأوسط مع مسؤولين صينيين خلال زيارته للصين الأسبوع الماضي.
وقال مسؤول حكومي باكستاني: "الصينيون مستاؤون لأن هجمات إيران على دول خليجية أخرى وإغلاق مضيق هرمز يضر بمصالحهم"، مضيفاً أن الاضطرابات في البحر الأحمر ستؤثر على طريق تجاري رئيسي آخر تعتمد عليه بكين.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان، إن بلادها تدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان والأطراف الأخرى، مضيفة أن بكين ستواصل لعب دور فاعل في استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج في أسرع وقت ممكن.
وكانت الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم في حزيران/ يونيو الماضي للتحرك نحو إنهاء الحرب، بعد وساطة من باكستان وقطر.
وكان الهدف من المذكرة إتاحة مهلة 60 يوماً لإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم، لكن المحادثات غير المباشرة لم تفض إلى أي تقدم، وتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات، إلى أن تجدد الصراع.