الخارجية الإيرانية: لم نغادر طاولة المفاوضات ونتبادل الرسائل عبر الوسطاء
تعبيرية
شفق نيوز- طهران
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الأحد، أن طهران لم تغادر طاولة المفاوضات أبداً، مشيرة إلى أنها تتبادل الرسائل مع الوسطاء.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن ما وصفته بإصرار واشنطن وتمسكها بمطالبها "الأحادية" سبب تعثر المفاوضات.
وفي وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي استئناف للحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة لن يغيّر مواقف بلاده.
وتأتي هذه المواقف تزامناً مع وصول وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية طهران، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى منع تصعيد التوتر في المنطقة.
ونقل موقع صحيفة "فرهيختغان" التابع للتيار الأصولي عن مصدر قوله إن إيران "أبلغت الوسطاء مسبقاً وبشكل واضح مطالبها ومواقفها بشأن التطورات الراهنة".
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعم بلاده جميع الجهود والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل.
وفي جديد تصريحاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أن "الإيرانيين لا يقومون بتحرّكات كبيرة في ما يخص المنشآت النووية ونحن نراقب الوضع".
وتابع، في حديث مع "فوكس نيوز": "سؤالي حالياً هو هل أبرم اتفاقاً مع الإيرانيين أم أقضي عليهم نهائياً".
وكان ترمب قد قال إن واشنطن "قد تنفّذ عملية أخرى صغيرة من (إبيك فيوري)"، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 شباط/ فبراير.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، توصّلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم ترسم مساراً نحو تسوية دائمة للنزاع، لكن الاتفاق انهار لاحقاً، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه.
ودعت طهران منذ ذلك الحين إلى العودة إلى الاتفاق لإنهاء النزاع.
وقال عراقجي "لقد غيّرت الحرب الحالية كل شيء. ويجب أن نقبل بأن وقائع جديدة بدأت تفرض نفسها. ولن تعود طرق الملاحة عبر مضيق هرمز كما كانت، كما أن إدارة المضيق لن تعود كما كانت".
وأضاف "ولتحقيق السلام والاستقرار، يجب أن تتّجه منطقتنا نحو غياب كامل للقوات الأجنبية".