الخارجية الإيرانية: على واشنطن تحمل تداعيات العقوبات
علما إيران والولايات المتحدة
شفق نيوز- طهران
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، عصر الخميس، إن على الإدارة الأميركية ومن وضعوا خطط العقوبات ومن ينفذونها "تحمل ما سينجم من تداعيات".
جاء ذلك رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعداً بعزلها اقتصادياً وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن "إعلان الإدارة الأميركية عن عقوبات واسعة ضدنا يثبت طبيعتها الاستكبارية المنتهكة للقوانين".
وتابعت أن "العقوبات الأميركية سياسة ثبت فشلها وتكرارها لن يؤدي إلا إلى إخفاقها مرة أخرى"، معتبرة أنها "تعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها في حربين شنتهما علينا".
وكان ترمب قد قال في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" الخميس: "لم يمنح أحد إيران فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقاً تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
وهدد ترمب الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران بـ"عواقب اقتصادية هائلة"، داعياً إلى وقف "تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة".
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا منتصف حزيران/ يونيو الماضي التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/ فبراير.
كما كان للمذكرة أن تمهد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً بشأن اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقاً وانتهاء مدة الستين يوماً في 17 آب/ أغسطس الجاري.
ومنذ 8 إلى 23 تموز/ يوليو الماضي، شن الجيش الأميركي هجمات عدة على إيران، وذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن ذلك جاء رداً على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وردت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أميركية في دول عدة بالمنطقة، فيما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في حزيران/ يونيو الماضي.