الجيش الإسرائيلي يعلن حالة "التأهب القصوى" وارتفاع حصيلة التصعيد في لبنان
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير
شفق نيوز- الشرق الأوسط
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بوم الأربعاء، أن قواته في حالة "تأهب قصوى" ومستعدة لأي تطورات، في المقابل أفادت الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية تزامناً مع استمرار التصعيد في الجنوب.
وذكر زامير في تصريحات تابعتها وكالة شفق نيوز: "لقد ضربنا إيران والمحور بأكمله بشكل منهجي وقوي ومنظم وأضعفناهم، وسنواصل العمل ضد إيران ومحورها طالما دعت الحاجة في الساحات القريبة والبعيدة"، مبيناً أن "قواتنا في هذه اللحظة في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي تطورات".
وأتت هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، حاصداً معه المزيد من الضحايا والدمار.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي حتى 20 أيار/ مايو الجاري إلى 3073 والجرحى إلى 9362.
ميدانياً، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق برج الشمالي جنوب لبنان ما أدى إلى سقوط ضحية.
وأدت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين بالقرب من المستشفى الحكومي، إلى سقوط ضحيتين وجريح.
على صعيد آخر، أعلن حزب الله أنه استهدف بقذائف المدفعية جنوداً إسرائيليين وآليات في محيط بلدة دير سريان جنوب لبنان، واستهدف أيضاً دبابة ميركافا بمسيّرة في بلدة الطيبة.
وقال الحزب في بيان إن "الجيش الإسرائيلي يحاول تدمير دفاعات المقاومة في بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل عبر غارات وقصف مدفعي"، مضيفاً: "اشتبكنا أمس مع قوات إسرائيلية حاولت التقدم من بلدة رشاف إلى حداثا ما اضطرها للانسحاب أمام خسائرها".
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة ضابطين وجندي في هجوم بمسيرة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المصابين في الهجوم بمسيَّرة حزب الله هم قائد اللواء 401 وضابط برتبة مقدم وجندي.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن "قائد اللواء 401 كان يتواجد داخل منزل بين دبل وحداثا وكان يقود عملية هجومية صباح اليوم عندما استهدف حزب الله المنزل بمحلقة مفخخة ناورت بين شباك الحماية وانفجرت بالداخل".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الثلاثاء، بمقتل ضابط بالجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان.
والأحد الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، إصابة 105 جنود في معارك جنوب لبنان خلال الأسبوع الأخير.
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في 2 آذار/ مارس صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.
وتوصل الجانبان في 17 نيسان/ أبريل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وكان من المقرر أن ينقضي الأحد الماضي، لكن تم الإعلان الجمعة عن تمديده 45 يوماً، بعدما عقد الطرفان جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن برعاية أميركية.