نعيم قاسم: 5 شروط لحل الأزمة الراهنة في لبنان
الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم
شفق نيوز- بيروت
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، يوم الثلاثاء، أن الحل للأزمة الراهنة يبدأ بوقف العدوان، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة السكان إلى مناطقهم، بالتوازي مع إطلاق عملية إعادة الإعمار.
وفي رسالة وجّهها إلى مقاتلي الحزب، شدد قاسم على أن المواجهة القائمة تمثل دفاعاً مشروعاً، مؤكداً أن "الميدان هو الذي يحسم المعركة"، وأن المقاومة مستمرة رغم التضحيات.
وأشار إلى أن الحزب أظهر قدرة على الصمود والمرونة في إدارة المعركة، من خلال الجهوزية المسبقة والتعامل مع تطورات الميدان، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن يعكس "إفشال مخططات العدو".
وأكد قاسم أن خيار المقاومة يبقى "النصر أو الشهادة"، لافتاً إلى أن الضغوط لن تؤدي إلى تراجعها، بل إلى تعزيز ثباتها في مواجهة التصعيد.
وختم بالتشديد على أن التضحيات التي قُدّمت تشكّل رصيداً للاستمرار، في إطار ما وصفه بمسار الدفاع عن لبنان وحماية سيادته.
وكانت وزارة الإعلام اللبنانية قد أصدرت، أمس الاثنين، تعميماً لوسائل الإعلام الرسمية يقضي بشطب كلمة "مقاومة" من المحتوى الإعلامي، واستبدالها بعبارة حزب الله.
ويعد هذا التعميم تحولاً في الأدبيات الإعلامية اللبنانية، إذ يشير إلى أن لبنان لم يعد يعترف رسمياً بـ"المقاومة"، وأن أي نشاط عسكري أو قتالي ينفذه الحزب يصنف خارج القانون.
وبذلك يستبعد الجناح العسكري لحزب الله من التوصيف الرسمي كقوة مقاومة، ويصنف كفصيل مسلح غير معترف به من الدولة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع مساعي الحكومة اللبنانية على تشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل من أجل وقف الحرب بينها وبين حزب الله.
والسبت الماضي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى إجراء "محادثات مباشرة" مع بيروت، معرباً عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.
وتشن إسرائيل منذ أيام غارات واسعة النطاق على مناطق متفرقة من لبنان، كما تتوغل قواتها في جنوبه.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/ مارس الجاري، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.