نتنياهو يؤيد الحصار البحري على إيران ويؤكد: مستمرون بالقتال في لبنان
شفق نيوز- الشرق الأوسط
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، دعم بلاده لقرار فرض حصار بحري على إيران، مشيراً إلى استمرار القتال في لبنان.
وقال نتنياهو، في تصريحات صحفية إن "نائب الرئيس الأميركي أبلغه بأن إخراج المواد المخصبة من إيران وضمان عدم استئناف تخصيب اليورانيوم يمثلان جوهر الخلاف في المفاوضات"، مشيراً إلى أن "انهيار المحادثات جاء نتيجة عدم قيام طهران بفتح مضيق هرمز".
وأضاف أن "إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على إيران"، مؤكداً أن "القتال مستمر طوال الوقت، مع وجود معارك متواصلة في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان".
وأشار نتنياهو، إلى أن "بلاده لا تتحدث فقط عن عدد محدود من المواقع في جنوب لبنان، بل عن إقامة حزام أمني يهدف إلى إزالة خطر غزو حزب الله وإبعاد تهديد الصواريخ".
وتابع قائلاً إن "التنسيق مع الولايات المتحدة يتم بشكل يومي ودائم"، مضيفاً أنه "لولا ما قامت به إسرائيل والجيش الأميركي، لكانت إيران اقتربت من إنتاج قنبلة نووية".
واختتم نتنياهو، حديثه بالقول إن "العمليات العسكرية في لبنان ستتواصل، مع تركيز ميداني حالياً على بلدة بنت جبيل".
وفي وقت سابق من اليوم، أظهرت بيانات شحن حديثة، أن ناقلتين نفطيتين غادرتا منطقة الخليج، عبر مضيق هرمز، وذلك قبيل بدء الحصار الذي تعتزم الولايات المتحدة فرضه على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وكان الجيش الأميركي، قد أعلن فرض حصار على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مع السماح بمرور السفن التي لا تتوقف في إيران، في خطوة تهدف إلى خنق صادرات طهران النفطية.
في المقابل، رفضت إيران هذه الخطوة بشدة، حيث أكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى، أن بلاده "لن تسمح" بفرض الحصار، مشيراً إلى امتلاكها "قدرات كبيرة غير مستغلة" لمواجهته.
كما حذر الحرس الثوري من أن "أي اقتراب عسكري من المضيق سيعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، ما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم".