لبنان.. 129 قتيلاً ومصاباً بغارات إسرائيلية السبت
أضرار في الضاحية الجنوبية لبيروت (النهار اللبنانية)
شفق نيوز- بيروت
أعلنت إدارة الكوراث اللبنانية، يوم السبت، مقتل 53 شخصاً وجرح 76 آخرين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية لهذا اليوم، وبذلك ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 826 قتيلاً و2009 جريحاً منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 2 آذار/مارس الجاري، بحسب التقرير اليومي لوزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي هذا في وقت تتسارع فيه التطورات على الجبهة اللبنانية مع هدوء حذر تعيشه الضاحية الجنوبية لبيروت مع الإنذار الإسرائيلي بضرورة إخلائها، فيما يواصل حزب الله من جهته الإعلان عن عمليات ضد القوات الإسرائيلية ومواقعها.
وفي آخر التطورات، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "حزب الله يقوم بتمويه إطلاق الصواريخ ونقلها من خلال شاحنات مدنية ويعرّض سكّان لبنان في مدن وقرى الساحل اللبناني للخطر".
في الموازاة، أعلن أدرعي أن الجيش الإسرائيلي استهداف قائداً آخر في فيلق فلسطين التابع لفيلق القدس الإيراني، ما يرفع حصيلة الاستهدافات إلى 5 عناصر منذ بداية عملية "زئير الأسد".
وقال، في منشور منفصل: "هاجم سلاح الجو في وقت سابق من هذا الأسبوع (الأربعاء)، وقضى على المدعو هشام عبد الكريم ياسين الذي عمل قائداً مركزياً في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله وفي فيلق فلسطين التابع لفيلق القدس الإيراني".
كما تتعرض بلدات جنوبية عدة لقصف إسرائيلي، من بينها سجد، الخيام، المنطقة بين القليلة والحنية والناقورة، البابلية والبيسارية والداودية والصرفند، الدوير، أطراف تولين لجهة قبريخا، غارات على الصرفند وعلى الغسانية وقعقعية الصنوبر وتفاحتا والمروانية.
واستهدفت الغارات أيضاً على ضفاف الليطاني عند نهر طيرفلسيه، وبلدة الطيبة.
في المقابل، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات استهداف موقع بلاط المُستحدث في جنوب لبنان بصاروخ نوعي، واستهداف دبابتَي ميركافا قرب موقع جلّ العلاّم وتحقيق إصابات مباشرة، واستهداف مقر الفرقة 146 في جعتون شرق مدينة نهاريا بصلية صاروخيّة
وأضاف حزب الله أنه استهدف مستوطنات غورن وأدميت وحانينا وشلومي وليمان وغرونوت هجليل ومنظومة الدفاعات الجويّة في معالوت ترشيحا، بصليات صاروخية.
ومع إطلاق رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون مبادرة تتضمن التفاوض مع إسرائيل، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر دبلوماسية قولها إن "المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية ستعقد في قبرص أو باريس".
وفي 2 آذار/مارس 2026 اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله فيها، وذلك بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.