قائد "قسد": بعض الأطراف فرضت علينا حرباً أهلية وسنتوجه غداً إلى دمشق
شفق نيوز- دمشق
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
"قسد"، مظلوم عبدي، مساء اليوم الأحد، التوجه إلى العاصمة السورية دمشق
لبحث الملفات المشتركة.
وقال عبدي، في كلمة تابعتها وكالة شفق نيوز: "كانت
هناك خططاً لحرب أهلية وُضعت من قبل أطراف عديدة، وهذه الحرب فُرضت علينا".
وأضاف: "سنتوجه غداً إلى دمشق وسنجتمع لمناقشة هذه
القضايا"، مبيناً أنه "قدمنا العديد من الشهداء والجرحى في هذه الحرب،
وأردنا ألا يزداد عدد الضحايا المدنيين، لذلك انسحبنا من مناطق دير الزور والرقة
باتجاه الحسكة، وبناءً على ذلك تم الاتفاق".
وتابع عبدي، حديثه قائلاً: "عقدنا عدة اجتماعات
لإيقاف الحرب، ومن بينها اجتماع أربيل".
وفي وقت سابق من اليوم، وقع الرئيس السوري المؤقت أحمد
الشرع، اتفاقاً بين حكومته وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ينصّ على أن
مؤسسات الدولة السورية ستتولى إدارة محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.
وبحسب المصادر، فإن أبرز بنود الاتفاق بين الحكومة
السورية وقوات سوريا الديمقراطية يتضمن الاتفاق جملة من البنود السياسية والأمنية،
أبرزها إعلان وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس،
بالتوازي مع انسحاب التشكيلات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية إلى شرق
نهر الفرات، تمهيداً لإعادة انتشارها.
وفي الشق العسكري والأمني، ينص الاتفاق على دمج عناصر
قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي، بعد إخضاعهم
للتدقيق الأمني، مع منحهم الرتب والمستحقات وفق الأصول، مع التأكيد على مراعاة
خصوصية المناطق ذات الغالبية الكوردية.
وفي وقت سابق من اليوم، عقد اجتماع ثلاثي في دمشق، ضم
المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، ووزير الخارجية السوري أسعد حسن
الشيباني، حيث جرى بحث التطورات الميدانية وسبل خفض التصعيد، بما يحفظ وحدة
الأراضي السورية.
فيما جاءت هذه الاجتماعات تزامناً مع تطورات ميدانية
متسارعة في سوريا متمثلة بتقدم قوات الجيش السوري في ريف الرقة الشرقي والغربي،
ودخلت عدداً من البلدات والقرى ذات الأهمية التكتيكية، مع فرض حظر للتجول في
المناطق التي بسطت سيطرتها عليها.