إسرائيل توافق على طلب أميركي لتغطية تكاليف إزالة أنقاض غزة
جانب من الدمار قطاع غزة/ وكالة شفق نيوز
شفق نيوز- الشرق الأوسط
أعلنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم الجمعة، عن موافقة إسرائيل على طلب أميركي لتغطية تكاليف إزالة الدمار في قطاع غزة بسبب العمليات العسكرية على مدار عامين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن التكاليف المباشرة التي ستتحملها إسرائيل قد تصل إلى مئات ملايين من الشواكل، بينما تُقدّر التكلفة الإجمالية لمشروع إزالة الأنقاض وبدء إعادة الإعمار بالمليارات.
وأكدت التقارير أن إزالة الأنقاض شرط أساسي قبل بدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق مُتصل، أعربت واشنطن عن رغبتها في بدء عملية إعادة الإعمار بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، بهدف جعل رفح "نموذجاً ناجحاً" لرؤية إعادة الإعمار، التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتهدف الخطة إلى استقطاب عدد كبير من سكان القطاع إلى رفح، بينما تستمر عملية إعادة الإعمار في مناطق أخرى سيتم الإعلان عنها تدريجياً في المراحل اللاحقة من الخطة.
وكانت الصحيفة العبرية قد قالت في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2025، أن واشنطن طالبت إسرائيل بتحمل تكاليف إزالة الدمار الواسع النطاق، الذي لحق بقطاع غزة خلال العامين الماضيين من القتال.
ونقلت الصحيفة العبرية حينها عن مصدر مسؤول قوله إن إسرائيل وافقت "مؤقتاً" على الطلب، لكنها ستبدأ في هذه الأثناء بإخلاء حي نموذجي في رفح، وهو مشروع يُقدّر أن تتراوح تكلفته بين عشرات ومئات الملايين من الشواكل.
وقالت "يديعوت أحرونوت" إن التزام إسرائيل بتغطية تكلفة رفع الأنقاض في قطاع غزة، يعود إلى رفض دول المنطقة تحمل أعباء إزالة الأنقاض، التي تسببت فيها إسرائيل.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن قطاع غزة يرزح تحت 68 مليون طن من مخلفات البناء، حيث دمرت أو تضررت معظم مباني القطاع.
ووفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المشرف على إزالة الأنقاض في غزة، يُقدَّر الوزن الإجمالي لمخلفات البناء في القطاع بنحو 68 مليون طن.
وبحسب الصحيفة الأميركية، يُعادل هذا الوزن نحو 186 مبنى، مثل مبنى "إمباير ستيت" في نيويورك.