حزب الله يطلق دفعة صواريخ باتجاه شمال إسرائيل

حزب الله يطلق دفعة صواريخ باتجاه شمال إسرائيل عجلة لحزب الله في لبنان - أرشيفية
2026-04-25T13:26:44+00:00

شفق نيوز- الشرق الأوسط

أطلق حزب الله اللبناني، عصر اليوم السبت، دفعة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إصبع الجليل في شمال إسرائيل، بحسب إعلام لبناني.

وذكرت تقارير إخبارية تابعتها وكالة شفق نيوز، أن حزب الله أطلق دفعة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إصبع الجليل، فيما اعترضت القبة الحديدية الإسرائيلية تلك الصواريخ.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخين من لبنان وتم اعتراض أحدهما وسقط الثاني في منطقة مفتوحة، مبيناً أن عملية إطلاق الصواريخ لم تسفر عن إصابات، معتبراً أنها "انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله.

ويأتي إطلاق الصواريخ تزامناً مع شن إسرائيل غارات متفرقة على جنوب لبنان السبت، وواصلت هدم المباني في عدد من القرى، وقتلت 4 لبنانيين في غارات على يحمر الشقيف في قضاء النبطية، رغم تمديد وقف إطلاق النار، كما حذرت السكان من العودة إلى قرى في جنوب لبنان و3 وديان محيطة بها.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بوقوع غارة إسرائيلية على دراجة نارية في يحمر الشقيف في جنوب لبنان، والتي كانت تعرضت قبلها لقصف مدفعي.

كما ذكرت أن بلدتي القنطرة والقصير في قضاء مرجعيون، تعرضتا لقصف مدفعي، كما تعرض وادي حسن جنوب مدينة صور إلى قصف مدفعي أيضاً، واستهدف قصف آخر بلدة حولا.

وحلقت مسيرات إسرائيلية فوق قرى الزهراني وبعلبك، فضلاً عن وقوع انفجار عنيف في الخيام.

وقتلت إسرائيل ستة أشخاص أمس الجمعة، في أكثر عدد من الضحايا يسقط في يوم واحد خلال وقف إطلاق النار الذي تم تمديده مؤخراً.

وجدد الجيش الإسرائيلي تحذيره للبنانيين من العودة إلى عدد من القرى في جنوب لبنان، وقال إنه يُحظر الاقتراب من منطقة نهر الليطاني، ووادي الصلحاني والسلوقي.

وأجبرت الغارات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء نحو 1.2 مليون لبناني على النزوح.

ومددت إسرائيل ولبنان الخميس الماضي، وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إنه مستعد للانتظار حتى التوصل إلى "أفضل اتفاق" لإنهاء حربه مع إيران.

واستمر القتال في جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار، حيث واصلت القوات الإسرائيلية قصف القرى والمدن في المنطقة.

وكان ترمب قد أعلن في 16 نيسان/ أبريل الجاري، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، وفي مؤشر على هشاشة الهدنة، واصلت القوات الإسرائيلية هدم المنازل في الشريط الحدودي الذي تحتله حالياً في جنوب لبنان، كما قتلت 5 على الأقل، بينهم صحافية، الأربعاء الماضي.

وقال قادة عسكريون في الجيش الإسرائيلي لصحيفة "هآرتس" العبرية، الأسبوع الماضي، إن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم منشآت ومبانٍ في قرى جنوب لبنان خلال فترة وقف النار.

وأضافت المصادر العسكرية أن عمليات الهدم "تنفذ بشكل منهجي" وتستهدف مبانٍ مدنية في القرى التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، بما في ذلك مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل.

وقالت المصادر العسكرية لـ"هآرتس"، إن الجيش الإسرائيلي لا يميز في عمليات الهدم بين المباني التي يزعم أن حزب الله استخدمها لتخزين أسلحة، وبقية المباني إذ تشير التقارير إلى تدمير بلدات كاملة.

وأضاف المسؤولون العسكريون أن عمليات الهدم تُنفذ بواسطة متعهدين يتقاضون أجوراً، بعضهم يتقاضى أجره عن عدد المباني التي يتم تدميرها.

وأشار العسكريون الذين تحدثوا إلى الصحيفة، إلى أن الجيش الإسرائيلي يكرر في لبنان سياسته المتبعة في قطاع غزة فيما يتعلق بتدمير البنية التحتية المدنية.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon