"حرب إيران".. الكويت تنعى ضابطين وإصابات في البحرين والإمارات تتصدى لصواريخ ومسيرات
شفق نيوز- الكويت/ المنامة، أبو ظبي
نعت وزارة الداخلية الكويتية، يوم الأحد، ضابطين من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية، فيما أصيب ثلاثة أشخاص وتضرر مبنى جامعي بهجمة صاروخية إيرانية، كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية.
وقالت الداخلية الكويتية في بيان أوردته وسائل الإعلام المحلية، إن "المقدم ركن عبد الله عماد الشراح، والرائد فهد عبد العزيز المجمد، قيا حتفهما أثناء أدائهما مهامهما الأمنية".
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الدفاعات الكويتية التصدي لثلاثة صواريخ باليستية إيرانية اخترقت أجواء البلاد تم اعتراضها وتدميرها.
كما أشارت القوات المسلحة الكويتية، إلى أنها تعاملت فجر اليوم الأحد، مع موجة من الطائرات المسيّرة المعادية التي اخترقت أجواء البلاد، موضحة أن خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي تعرّضت للهجوم بالطائرات المسيّرة.
فيما أعلنت لاحقاً السيطرة على حريق خزانات الوقود، فيما تواصل الفرق الأخرى عملية مكافحة حريق المقر الرئيس للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وسبق أن أعلنت الكويت، الثلاثاء الماضي، مقتل جنديين من القوة البحرية الكويتية.
بدورها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إصابة ثلاثة أشخاص وتضرر مبنى جامعي في منطقة المحرق إثر سقوط شظايا صاروخ، في أحدث تداعيات الهجمات الإيرانية التي تستهدف المملكة.
وذكرت الوزارة في بيان أن "العدوان الإيراني أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وأضرار مادية في مبنى إحدى الجامعات بالمحرق نتيجة سقوط شظايا صاروخ".
وأضافت أن الهجمات استهدفت أهدافاً مدنية بشكل عشوائي، مشيرة إلى تعرض محطة لتحلية المياه لأضرار مادية بعد استهدافها بطائرة مسيّرة.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن عند سماع صفارات الإنذار، ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
كما حثت السكان على عدم الاقتراب من مواقع سقوط الحطام أو الأجسام المشبوهة.
إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وبينت في بيان عبر حسابها على منصة "أكس" أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.