حرب: استهداف محتمل للبنية التحتية الإيرانية.. والنظام بين الرضوخ أو الانهيار
شفق نيوز- واشنطن/ مصطفى هاشم
كشف توم حرب، مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية والعضو البارز في الحزب الجمهوري، يوم الثلاثاء، عن ملامح الاستراتيجية الأميركية المتوقعة تجاه طهران، مؤكداً أن النظام الإيراني بات أمام مواجهة حتمية مع شروط الرئيس دونالد ترمب الـ 15، محذراً من أن عدم الاستجابة لها سيفتح الباب أمام عمليات عسكرية تستهدف العمق الإيراني.
وأوضح حرب في تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، أن الإدارة الأمريكية تراهن على تغيير سلوك النظام، لكن في حال استمرار الاستفزازات الإيرانية، فإن خيار ضرب البنية التحتية سيكون مطروحاً بقوة.
وقال: "إذا لم يتجاوب النظام مع شروط الرئيس ترمب، فإن استهداف مفاصل الدولة الاقتصادية والعسكرية سيصبح وسيلة لإرغامه على الرضوخ، وهو ما سيصب في مصلحة استقرار الدول العربية وإسرائيل على حد سواء".
وعند سؤاله عن تحذيرات أكثر من خبير قانوني في الولايات المتحدة بأن ضرب منشآت مدنية في إيران قد يرقى إلى "جرائم حرب"، شبّه حرب الموقف الحالي بما حدث في الحرب العالمية الثانية، حين اضطر الحلفاء لقصف البنية التحتية للمدن الكبرى لإنهاء النظم الديكتاتورية، مشيراً إلى أن الأنظمة "الأيديولوجية المتجذرة" لا يمكن تحييد خطرها إلا بإنهاء قدراتها التشغيلية.
وحذر حرب من مغبة إقدام إيران على ضرب محطات تحلية المياه أو المنشآت الحيوية في دول الخليج، مؤكداً أن مثل هذه الخطوات ستكون انتحارية للنظام الإيراني الذي يعاني أصلاً من تآكل موارده.
كما قلل حرب من التهديدات الإيرانية بإشعال "حرب عالمية ثالثة"، قائلاً: "أين هي هذه الحرب؟ ومن سيأتي لمساندة إيران؟ لا أحد. لقد تبخرت هيبة القوة العسكرية الإيرانية التي حاولوا بناءها على مدار 35 عاماً، ولم يتبقَّ لديهم سوى صواريخ تفتقر للدقة، بينما يمتلك الغرب والولايات المتحدة ترسانة قادرة على الاستمرار في الحرب لأشهر وسنوات".
وفيما يخص المدة الزمنية المتوقعة لأي صراع عسكري، أشار حرب إلى أن الحرب قد لا تستغرق أكثر من 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها بقرار من الكونغرس لـ 30 يوماً إضافية.
وتوقع أن يؤدي قصف البنية التحتية إلى منح الشعب الإيراني "روحاً جديدة" للانتفاض والتحرك ضد النظام الذي يحكمه بفكر أيديولوجي متشدد.
وبشأن احتمالات إغلاق مضيق هرمز، شدد توم حرب على أن فتح المضيق لن يكون كافياً لوقف الضربات الأمريكية إذا بدأت، بل إن واشنطن ستكثف عملياتها العسكرية لضمان حرية الملاحة والقضاء على البرنامج النووي، مؤكداً أن الهدف النهائي هو إنهاء التهديد الإيراني بشكل جذري وضمان أمن المنطقة.