ترمب: نعتقد ان مقتل خامنئي صحيح

ترمب: نعتقد ان مقتل خامنئي صحيح
2026-02-28T20:44:25+00:00

شفق نيوز- واشنطن

علّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، على الأنباء التي رجحت مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً اعتقاده بصحتها.

وقال ترمب في تصريحات صحفية لشبكة إن بي سي نيوز تعقيباً على تقارير حول مقتل المرشد الإيراني: "نعتقد أن هذا الخبر صحيح".

وأضاف، أن "معظم الأشخاص الذين يتخذون كل القرارات في إيران رحلوا".

وكان سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر، أفاد لمسؤولين أمريكيين في وقت سابق يوم السبت، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل في غارة إسرائيلية.

ووفقا لليتر، كما نقل موقع أكسيوس الأميركي، فإن "خامنئي قد مات"، نقلا عن المخابرات الإسرائيلية.

بالمقابل، فإن مدير العلاقات العامة لمكتب خامنئي، قال في تصريحات: في ظلّ الظروف التي يتعرّض فيها العدو الأمريكي–الصهيوني لضرباتٍ قاسية من قبل أبطال القوات المسلحة، لجأ إلى الحرب النفسية. فلنكن جميعًا يقظين تجاه الحرب النفسية التي يشنّها العدو.

وينص الدستور الإيراني على أن يقوم مجلس من رجال الدين باختيار قائد أعلى جديد - لكن الضربات الإسرائيلية استهدفت أيضاً كبار قادة الحرس الثوري الإسلامي والزعماء السياسيين.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يقدرون أن وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري كانا أيضاً من بين القتلى في الضربات المستهدفة يوم السبت.

كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل استهدفت أبناء خامنئي، لكن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أنهم نجوا من الضربات.

وقد تم تداول اسم مجتبى خامنئي، أحد أبناء المرشد الأعلى، على نطاق واسع كخليفة محتمل لوالده.

وتولى خامنئي السلطة في عام 1989 بعد وفاة مؤسس الثورة آية الله روح الله الخميني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، تصفية قيادات أمنية عليا في إيران، خلال ضربات وصفها بالأكبر بتاريخ اسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد ايفي ديفيرين في مؤتمر صحفي، أن "عملية زئير الأسد بدأت بهجوم مباغت بعد أن رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية موقعيْن في طهران تجمّع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية".

وأضاف، "يمكن الآن الإعلان أنه خلال الغارات تمّت تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني، وهم كل من علي شمخاني - أمين مجلس الدفاع، وكان من أبرز صُنّاع القرار الأمني في إيران والمستشار الشخصي للمرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الأمنية".

كما شملت القائمة المعلنة، "محمد پاكپور - قائد الحرس الثوري منذ عملية (الأسد الصاعد)، وهو من العقول المدبرة لـ(خطة تدمير إسرائيل)، وصلاح أسدي - رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ وكبير ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات الإيرانية، ومحمد شيرازي - رئيس المكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989".

وتضمنت القائمة المعلنة أيضاً، "عزيز نصير زاده - شغل منصب وزير الدفاع، وتولى عدة مناصب أساسية، وحسين جبل عامليان - رئيس منظمة (سپند)، المسؤولة عن تطوير تكنولوجيات ووسائل قتالية متقدمة، ورضا مظفري نيا - الرئيس السابق لمنظمة (سپند)".

ونشر الجيش الإسرائيلي في مؤتمر المتحدث باسمه صوراً للقادة الإيرانيين الذين قتلوا في الضربات.

وعلّق الجيش على العملية واصفاً إياهاً بأنها "أكبر عملية جوية نفذها الجيش في تاريخه"

ولم يشر المتحدث للأنباء التي تحدثت عن أن القصف الإسرائيلي اودى بحياة المرشد علي خامنئي.

بدورها نقلت هيئة البث الإسرائيلية، أن خامنئي كان في موقع محصن تحت الأرض، وأن العشرات من المساعدين والمسؤولين الإيرانيين قتلوا معه.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon