ترمب: الحصار البحري "أكثر فعالية من القصف" لإجبار إيران على التفاوض
الرئيس الأميركي دونالد ترمب
شفق نيوز- واشنطن
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، أن الحصار البحري "أكثر فعالية من القصف" لإجبار إيران على التفاوض والموافقة على اتفاق "يعالج مخاوفنا" بشأن برنامجها النووي.
وذكر ترمب لموقع "أكسيوس" الأميركي، أن "إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار لأنها لا تستطيع تصدير النفط"، مضيفاً أن "الإيرانيين يريدون تسوية ويريدون مني رفع الحصار لكني لا أريد ذلك ولا أريد أن يمتلكوا سلاحاً نووياً".
ورأى ترمب أن "الحصار أكثر فعالية من القصف، وسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لإيران، إذ لا يمكنها امتلاك سلاح نووي"، مؤكداً: "سنبقي الحصار البحري على إيران حتى توافق على اتفاق يعالج مخاوفنا بشأن برنامجها النووي".
إلى ذلك نقل "أكسيوس" عن مصادر أميركية قولها إن "ترمب يرى أن الحصار مصدر الضغط الرئيسي لديه، لكنه سيدرس العمل العسكري إذا لم تستجب إيران، ولم تصدر أي أوامر بتنفيذ أي عمل عسكري حتى مساء الثلاثاء".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في 13 نيسان/ أبريل الجاري فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.
ودفعت الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026 إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط الخام والغاز، وأدت إلى خفض الشحنات من الخليج إلى المشترين العالميين، لا سيما في آسيا وأوروبا، مما دفع المستوردين إلى البحث عن مصادر بديلة.
وفي 25 آذار/ مارس 2026، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران سمحت بعبور مضيق هرمز للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان.