تركيا توصي رعاياه في العراق بتوخي الحذر وتحثهم على المغادرة براً
شفق نيوز- بغداد
دعت السفارة التركية في بغداد، مساء اليوم الاثنين، رعاياها المتواجدين في العراق إلى الحذر تخوفا من تواجدهم قرب أماكن مستهدفة أثناء الحرب الدائرة في المنطقة، في حين حثتهم على المغادرة براً عبر الطرق المتاحة.
وقالت السفارة التركية في بيان ورد لوكالة شفق نيوز إنه "في هذا الوقت الذي من المرجح أن تتدهور فيه الأوضاع الأمنية في العراق بشكل سريع بسبب تأثير التطورات الإقليمية، ندعو لتجنب الأماكن المزدحمة ومناطق التجمعات المدنية في جميع أنحاء البلاد، وكذلك المنطقة الخضراء ببغداد ومناطق التظاهرات الاحتجاجية ومطاريّ بغداد وأربيل، مع مراعاة الابتعاد عن أنظمة الدفاع الجوي".
وأضافت: "وكذلك الحال في المناطق المكتظة في مدينة الموصل وضواحيها ومناطق في البصرة وضواحي كركوك والمناطق العسكرية وحقول النفط في جميع أنحاء العراق وإيلاء أقصى الاهتمام من أجل السلامة الشخصية لمواطنينا".
وبينت أن "مطارات العراق مغلقة أمام حركة المرور بسبب النزاعات المستمرة في المنطقة، حيث تم الإعلان في هذه المرحلة عن تمديد غلق الأجواء العراقية حتى 19 آذار/ مارس الجاري"، مبينة أنه "من الممكن السفر إلى بلادنا عن طريق البر مع الاهتمام الشديد بالظروف المحلية وظروف السلامة".
ولفتت إلى أن "الطريق السريع بين بلدنا والعراق لا يزال مفتوحاً أمام المرور عبر معبر إبراهيم خليل الحدودي. خلال هذه الفترة"، مؤكدة أنه "من المستحسن لمواطنينا تجنب السفر إلى العراق ما لم يكن هناك سبباً ضرورياً".
وأوضحت أن "السلطات العراقية أعلنت عن منح مواطني دولة ثالثة تأشيرات عبور لمدة سبعة أيام عبر منافذ العراق الحدودية. وفي هذا الإطار، يمكن لمواطنينا الذين هم في دول إقليمية أخرى ويريدون السفر إلى بلدنا عبر العراق أن يستغلوا الفرصة".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/ فبراير الماضي، سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.