بعد حكمه بالإعدام في العراق.. سوريا تسترد الشاب الحمصي "حسن"
الشاب السوري مع قرار الإعدام
شفق نيوز- دمشق/ بغداد
أفاد مراسلنا في سوريا، مساء اليوم الثلاثاء، بإعادة الشاب "محمد سليمان أحمد حسن" الذي ينحدر من مدينة حمص، إلى البلاد بعد صدور حكم إعدام بحقه في العراق، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حينها ومطالبات من عائلته بالإفراج عنه.
وكان حسن قد غادر سوريا قبل ثلاث سنوات للعمل في محافظة النجف العراقية، حيث عمل في مصنع لرقائق البطاطا، إلى أن داهمته قوة أمنية عراقية وأوقفته مع شقيقه، قبل أن يُفرَج عن الأخير ويبقى حسن رهن الاعتقال.
وسُربت في العراق وثيقة تشير إلى صدور حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق حسن، بناءً على اتهامات تتعلق بالإرهاب، ما أثار احتجاجات وقتها في مدينة حسن رفضاً للقرار، ومتابعة دبلوماسية من وزارة الخارجية السورية عبر القنوات الرسمية.
وبحسب مراسلنا فإن السلطات السورية تمكنت، الثلاثاء، من الإفراج عن حسن وإنهاء حكم الإعدام بحقه بعد جهود أمنية ودبلوماسية وتنسيق مع الجهات العراقية، فيما سبق ذلك تخفيف عقوبته من الإعدام إلى الحبس لمدة سنة واحدة في مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري.
يذكر أن عائلة الشاب السوري حسن كانت قد نفت خلال حديث سابق لوكالة شفق نيوز في 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 الاتهامات الموجه إليه وأسباب اعتقاله وفق ما جاء في بيان مجلس القضاء الأعلى العراقي، وبينما أكدت أن "كافة الاتهامات عارية عن الصحة"، وأنه "اعترف تحت التعذيب"، طالبت نقابة المحامين السورية بإيقاف تنفيذ الحكم وإعادة النظر في القضية ضمن محاكمة تتوافق مع الضمانات الدولية للمحاكمات العادلة.
وكان المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في العراق، أصدر في 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، توضيحاً حول الأنباء المتداولة بشأن صدور حكم بالإعدام بحق شاب سوري لكونه نشر مقطع فيديو يمجد الرئيس السوري الحالي واحتوائه على مواد تخص "الجيش الحر" في هاتفه، مبيناً أن ما ورد عار عن الصحة.
وأكد المركز في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "الحكم صدر بعد ثبوت اعتراف المتهم بتمجيد زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي، والتحريض على قتل عناصر من الجيش العراقي والحشد الشعبي عبر منشورات وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي"، مشيراً إلى أن "الشاب قام بحرق صورة الإمام علي بهدف إثارة الفتنة".
وختم البيان بالتأكيد على أن "الحكم غير نهائي وخاضع للتمييز التلقائي أمام محكمة التمييز الاتحادية".