بريطانيا وفرنسا تؤكدان على شمول لبنان بالهدنة والحرس الثوري يهدد: المقاومة حاضرة
شفق نيوز- الشرق الأوسط
اتفقا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار وتوسيعه ليشمل لبنان، فيما هدد الحرس الثوري الإيراني بأن "جبهة المقاومة حاضرة".
وكانت دول أوروبية عدة قد دعت إلى هذا التوجه، مؤكدة أن استثناء لبنان من الهدنة قد يؤدي إلى استمرار المواجهات وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد ماكرون في تصريحات سابقة، أن إدراج لبنان في أي اتفاق يعد شرطًا أساسيًا لتحقيق هدنة "مستدامة" في المنطقة.
وفي سياق متصل، شدد ستارمر وماكرون على الأهمية الحيوية لمضيق هرمز بالنسبة للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مؤكدين ضرورة ضمان حرية الملاحة فيه.
وأوضح الجانبان، أن "أي تهديد للمضيق قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية، ما يعزز الحاجة إلى تنسيق دولي للحفاظ على استقراره".
بالمقابل، هدد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني، بأن الجبهة الموحدة للمقاومة حاضرة بقوة في كامل المنطقة وهي بالمرصاد لـ"العدو".
وقال قاآني، إن "أميركا والكيان الصهيوني سيغادران المنطقة دون تحقيق أي إنجاز".
هذا وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من اليوم الأحد، أنه جرى تغيير الشرق الأوسط وإحباط أي اجتياح من لبنان.
وأفادت وسائل إعلام، مساء اليوم الأحد، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، أجروا زيارة تفقدية إلى القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان.