الاسايش: آلاف المسلحين مدعومون بطيران تركي هاجموا الأحياء في حلب
شفق نيوز- دمشق
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) الكوردية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، يوم الأحد، استمرارها في الدفاع عن السكان ضد محاولات تغيير التركيبة الديمغرافية للأحياء.
وذكرت الأسايش في بيان للرأي العام حول الأحداث الأخيرة، أطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن "عصابات مسلحة مرتبطة بحكومة دمشق المؤقتة، وبدعم من طائرات الاستطلاع التركية، شنت ابتداء من 6 كانون الثاني/يناير 2026 هجوماً واسعاً على الأحياء باستخدام الدبابات والمدفعية والآليات المدرعة والأسلحة الثقيلة، بمشاركة آلاف المسلحين".
وأضافت أن "الهدف من الهجمات كان إخضاع السكان للإبادة، وتغيير التركيبة الديمغرافية، وكسر كرامة أهل الأحياء"، مؤكداً أن "القوات المحلية اتخذت قرار المقاومة والدفاع عن شعبها بناء على قرار مجلس الشعب في حيي مقصود والأشرفية، وعلى هذا الأساس انطلقت مقاومة فدائية قدم فيها مقاتلوها ومقاتلاتها أرواحهم دفاعاً عن الأحياء وكرامة السكان، دون قبول الاستسلام".
وأوضح البيان، أن الهجمات أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، وتجمع الجرحى لتلقي العلاج في مستشفى خالد الفجر، الذي تعرّض عشرات المرات للقصف بالأسلحة الثقيلة وطائرات بيرقدار التركية، في محاولة ارتكاب مجزرة داخل المشفى.
وأكمل: "ومن أجل حماية المدنيين، وإخراج الجرحى والنساء والأطفال بأمان، تم الإعلان عن وقف إطلاق نار جزئي لإفراغ المستشفى ونقل المصابين إلى مناطق آمنة"، مؤكداً أن "القوات المحلية ستواصل المقاومة والدفاع عن إرادة الشعب وكرامته بالوسائل كافة".
واندلعت اشتباكات "عنيفة" منذ يوم الثلاثاء الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والجيش السوري في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وقد أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين واصابة العشرات بجروح مع نزوح أكثر من 150 ألف شخص.
وأعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الجنرال مظلوم عبدي، صباح اليوم الأحد، التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار بين "قسد" والقوات الحكومية السورية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمحافظة حلب، وذلك بعد معارك دامية خاضها الجانبان واستمرت لعدة أيام.
وكتب عبدي في منشور له على منصة "إكس"، إنه "بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، الجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا".
وأضاف "ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم".