الأولى من نوعها.. سوريا توقّع مذكرة تفاهم للتنقيب البحري عن النفط والغاز
شفق نيوز- دمشق
أعلنت الشركة السورية للنفط، مساء اليوم الأربعاء، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركتي "شيفرون" و"باور إنترناشيونال" القابضة، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في مجال الاستكشاف البحري.
وأكد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للنفط، صفوان الشيخ أحمد، لوكالة شفق نيوز، أن "عدد البلوكات البحرية الواقعة ضمن المياه الإقليمية السورية يبلغ خمسة بلوكات"، مشيراً إلى أنه "جرى اليوم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأميركية العالمية المتخصصة في التنقيب والاستكشاف البحري، إلى جانب شركة باور إنترناشيونال القطرية، لتخصيص بلوك بحري واحد بهدف استكشاف أو تنقيب حقل بحري في المياه السورية".
وأوضح أن "هذه الخطوة تُعد الأولى منذ أكثر من 50 عاماً"، لافتاً إلى أن "هذه البلوكات كانت مكتشفة سابقاً، إلا أن النظام السابق فشل في إنجاح مشاريع استثمارها".
وبيّن أن "هذه المشاريع من شأنها رفد الاقتصاد السوري بإيرادات كبيرة"، مشيراً إلى أن "المدة الزمنية المتوقعة لاستخراج الموارد من باطن الأرض تتراوح بين 3 و4 سنوات".
وأضاف أن "المراحل الفعلية للمشروع ستبدأ بعد نحو 8 أشهر، تمهيداً للانتقال إلى اتفاقية رسمية ثم توقيع عقود مبرمة بين الأطراف المعنية".
وأشار الشيخ أحمد إلى أن "أولى بنود الاتفاق في المرحلة المقبلة تتمثل في تأهيل الكوادر السورية، من خلال تدريبها على عمليات التشغيل والاستكشاف البحري، بما يضمن نقل الخبرات وبناء قدرات وطنية في هذا المجال".
من جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، في منشور على منصة "أكس"، تابعته وكالة شفق نيوز، إن "هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية في مسار التعافي الاقتصادي لسوريا".
وتُعد شركة "شيفرون" شركة أميركية متعددة الجنسيات تعمل في مجال الطاقة، ويقع مقرها الرئيسي في سان رامون بولاية كاليفورنيا، وتأسست كإحدى الشركات الناتجة عن شركة "ستاندرد أويل"، وتنشط في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي وإنتاجه، إضافة إلى التكرير والنقل والتصنيع الكيمياوي وتوليد الطاقة، وتعمل في أكثر من 180 دولة حول العالم.
كما تُعد مجموعة "باور إنترناشيونال" القطرية من أكبر المجموعات في الشرق الأوسط، وتعمل في 19 دولة، وتركّز على قطاعات المقاولات والزراعة والعقارات والترفيه والطاقة.