استدعاءات بالجملة لسفراء إيران في أوروبا

استدعاءات بالجملة لسفراء إيران في أوروبا احتجاج في طهران 9 كانون الثاني 2026 (فرانس برس)
2026-01-13T16:04:41+00:00

شفق نيوز- بروكسل

أعلنت دول أوروبية، اليوم الثلاثاء، استدعاء سفراء إيران لديها، في خطوة دبلوماسية تصعيدية، على خلفية ما عدته "قمعاً للاحتجاجات والمتظاهرين".

وقررت كلاً من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبلجيكا وإسبانيا، استدعاء السفراء الإيرانيين لديها على خلفية تعامل طهران مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وفي التفاصيل قرر وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، مساء الثلاثاء، استدعاء السفير الإيراني في باريس، بسبب حملة "القمع العنيفة" للاحتجاجات.

وقال في تصريحات، نقلتها قناة "BFM" الفرنسية، إن باريس "تدين القمع العنيف الذي مارسته السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين".

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل، إنه تم استدعاء السفير الإيراني في هولندا، الثلاثاء، للاحتجاج على "العنف المفرط" ضد المحتجين السلميين في إيران.

وأضاف فان فيل في منشور على منصة "إكس": "يجب على إيران أن تحترم الحقوق الأساسية وأن تعيد خدمات الإنترنت على الفور. ويتعين محاسبة الجناة".

كما قالت وزيرة خارجية بريطانيا، إيفيت كوبر، خلال مؤتمر صحفي عقدته الثلاثاء: سنتصدى لأي تهديدات مدعومة من إيران.

وأضافت وزيرة خارجية بريطانيا: سنفرض عقوبات إضافية ضد إيران، واستدعت بريطانيا السفير الإيراني على خلفية الاحتجاجات.

كما استدعت وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، الثلاثاء، السفير الإيراني في مدريد، رضا زبيب، للتعبير له عن رفض إسبانيا "العنف الممارس ضد المتظاهرين السلميين في إيران".

كما أعلنت الخارجية الألمانية استدعاء السفير الإيراني للتعبير عن القلق إزاء أعمال العنف ضد المتظاهرين في إيران.

وأعلنت فنلندا اتخاذ إجراء رسمي احتجاجاً على ما وصفته بانتهاكات تمارسها السلطات الإيرانية بحق شعبها.

إلى ذلك كشفت وزيرة الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونن، عن استدعاء سفير إيران إلى مقر وزارة الخارجية في هلسنكي، على خلفية قطع خدمات الإنترنت واستخدامها كأداة لـ"قمع الاحتجاجات" وإخفاء ما يجري داخل البلاد عن المجتمع الدولي.

وقالت فالتونن، في منشور عبر منصة "إكس"، إن بلادها ترفض هذه الممارسات بشكل قاطع، مؤكدة وقوف فنلندا إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه بالحرية وحقوقه الأساسية.

كما أضافت الوزيرة أن الموقف الفنلندي لا يقتصر على الإدانة السياسية، مشيرة إلى أن هلسنكي تعمل بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي على إعداد حزمة إجراءات تهدف إلى دعم الحريات وتعزيز الحقوق المدنية داخل إيران.

وأعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أنهم يشعرون بقلق عميق إزاء التطورات في إيران، مشيراً إلى استدعاء سفير طهران لدى بروكسل إلى وزارة الخارجية.

جاء ذلك في منشور لبريفو على حسابه بمنصة شركة "إكس" حول التطورات الجارية في إيران.

وأعرب بريفو أنهم يشعرون بقلق بالغ حيال ما يجري في إيران.

وأضاف: "استدعيتُ اليوم سفير إيران لدى بروكسل لإدانة جميع أعمال العنف التي ينفذها النظام، وعمليات الاحتجاز التعسفي، ومحاولات الترهيب، وقطع الإنترنت التي تهدف إلى قمع حركة سلمية تطالب بالديمقراطية وتعبر عن التطلعات المشروعة للنساء والرجال الإيرانيين نحو حياة أفضل".

وأشار بريفو إلى أنهم سيواصلون متابعة التطورات عن كثب بالتنسيق مع نظرائه الأوروبيين، مؤكداً أن بلجيكا مستعدة لمناقشة فرض عقوبات جديدة على إيران.

ويأتي هذا التحرك في إطار ضغوط أوروبية متزايدة على طهران، وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان عدم إفلاتها من المساءلة الدولية.

وكان مسؤول إيراني، قال لوكالة "رويترز"، الثلاثاء، إن نحو ألفي قتيل سقطوا خلال الاحتجاجات في إيران، محملاً من وصفهم بـ"الإرهابيين" مسؤولية مقتل المدنيين وأفراد الأمن.

وتشهد إيران احتجاجات منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع التضخم، قبل أن تمتد إلى عدة مدن.

وفي وقت سابق من اليوم، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما وصفهم بـ"الوطنيين الإيرانيين" إلى مواصلة الاحتجاج و"السيطرة على مؤسساتهم"، مطالباً بـ"حفظ أسماء" من وصفهم بـ"القتلة والمعتدين"، ومؤكداً أنهم "سيدفعون ثمناً باهظاً".

وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين أُلغيت إلى أن يتوقف ما وصفه بـ"القتل العبثي للمتظاهرين"، مشيراً إلى أن "المساعدة في الطريق".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon