التعاملات المتقلبة وترقب حرب الشرق الأوسط يهبطان بأسعار النفط
شفق نيوز- متابعة
هبطت أسعار النفط في الأسواق العالمية، مساء اليوم الاثنين، وسط ترقب لنتائج المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من استمرار انخفاض الإمدادات نتيجة اضطرابات الشحن.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.22% لتسجل 108.79 دولاراً للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.08 مسجلة 111.45 دولاراً للبرميل.
وكانت تحركات الأسعار اليوم الاثنين ضئيلة مقارنة بالارتفاع الكبير الذي شهده خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 11%، وصعود برنت بنسبة 8% جلال جلسة التداول السابقة يوم الخميس، وهو أكبر ارتفاع في الأسعار منذ عام 2020.
وتسلمت الولايات المتحدة وإيران إطاراً لخطة لإنهاء الأعمال القتالية، إلا أن طهران رفضت معاودة فتح مضيق هرمز على الفور بعدما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران "بالجحيم" إذا لم تبرم اتفاقاً بحلول نهاية غد الثلاثاء.
وقالت إيران إنها صاغت مواقفها ومطالبها رداً على أحدث المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار والتي نقلت عبر وسطاء.
وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال، إن "الوضع متقلب للغاية مع طرح خطط السلام. ويبدو أن الخطاب الإيراني يرفض مقترح وقف إطلاق النار، لكنهم يسمحون بمرور المزيد من السفن عبر مضيق هرمز".
وما يزال المضيق، الذي ينقل النفط والمنتجات البترولية من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، مغلقاً إلى حد بعيد بسبب الهجمات الإيرانية على السفن بعد اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي.
ومع ذلك، أظهرت بيانات شحن أن بعض السفن، ومنها ناقلة تشغلها عمان وسفينة حاويات مملوكة لفرنسا وناقلة غاز مملوكة لليابان، عبرت مضيق هرمز منذ يوم الخميس الماضي، مما يظهر سياسة إيران بالسماح بمرور السفن القادمة من الدول التي تعدها صديقة.
وقال المحلل لدى "إس. إي. بي"، أولي هفالباي، إن "السوق يحاول توقع ما يمكن أن يحدث بعد ذلك. وكان أهم خبر في مطلع هذا الأسبوع هو مرور بعض السفن عبر المضيق".
كما أشار إلى أن أوروبا ما تزال تخسر البراميل والمنتجات المادية لصالح آسيا بسبب تشديد السوق.
بسبب اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، تبحث مصافي التكرير عن مصادر بديلة للنفط الخام، لا سيما الشحنات في الولايات المتحدة وبحر الشمال البريطاني.
وزادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الفورية إلى مستويات قياسية نتيجة المنافسة بين مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية.
وأجلت مصافي التكرير الهندية عمليات الصيانة الدورية لوحداتها لتلبية الطلب المحلي على الوقود.
وكان تحالف أوبك+، التي يتألف من بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وحلفاء مثل روسيا، وافق أمس الأحد على زيادة متواضعة في الإنتاج 206 آلاف برميل يوميا لشهر آيار/ مايو المقبل.