تطهير "أخطر" الأودية وقتل 43 إرهابياً.. حصيلة العمليات العسكرية في كركوك خلال 2025
شفق نيوز- كركوك
أعلن قائد عمليات كركوك، الفريق الركن
صالح حرز، يوم الثلاثاء، تصفية 43 إرهابياً من تنظيم داعش، بينهم قيادات بارزة،
خلال العام 2025.
وقال حرز، لوكالة شفق نيوز، إن العمليات
استهدفت أوكار التنظيم في مناطق وعرة ومعقدة، أبرزها وادي زغيتون ووادي الشاي وأبو
خناجر، إضافة إلى المناطق الواقعة على الحدود الفاصلة بين محافظات كركوك وصلاح
الدين ونينوى.
وأوضح أن "القوات تمكنت من تطهير هذه
المناطق بالكامل والوصول إلى أعماق الجبال والوديان التي كانت تُستخدم كملاجئ
وممرات لعناصر داعش، مؤكداً أن "العمليات أسفرت عن قتل قيادات ميدانية وتدمير
أوكار مهمة للتنظيم".
وأشار حرز، إلى أن "هذه الضربات جاءت
نتيجة معلومات استخبارية دقيقة وتنسيق كامل بين القوات البرية وسلاح الجو"،
مبيناً أن "العمليات ستستمر طوال العام لملاحقة أي خلايا نائمة ومنع التنظيم
من إعادة نشاطه".
وختم القائد العسكري، حديثه بالقول إن
"قوات الجيش ماضية في تعزيز الأمن والاستقرار في كركوك والمناطق المحيطة بها،
ولن تسمح لعناصر داعش بأي تهديد لأمن المواطنين".
وتقع أودية زغيتون والشاي وأبو الخناجر،
في أطراف محافظة كركوك، وتمثل مناطق وعرة وصعبة التضاريس استخدمتها عناصر تنظيم
"داعش" سابقاً كمخابئ وممرات آمنة بعيداً عن الرقابة الأمنية.
ويقع وادي زغيتون، في الجنوب الغربي
لمحافظة كركوك قرب الحدود مع صلاح الدين، يتميز بجباله العالية وصخوره الكبيرة،
ويحتوي على جداول موسمية وغطاء نباتي كثيف، ما يزيد صعوبة التحرك والمراقبة، بينما
يمتد وادي الشاي في الأطراف الغربية لكركوك، وهو طويل ومتعرج، تحيط به مساحات
زراعية متناثرة، وكان خط مرور للتنظيم بين مناطق كركوك وصلاح الدين.
في حين، يقع وادي أبو الخناجر شمال غرب
المحافظة على حدود نينوى وصلاح الدين، ويتميز بكهوف طبيعية وأعماق صعبة الوصول،
بالإضافة إلى كونه شبه خالٍ من السكان ومفتوح على أراضٍ صحراوية، ما يجعله موقعاً
استراتيجياً لعناصر داعش.