السلطات الأمنية تفرض حظر تجوال في ميسان وتشن حملات لملاحقة المطلوبين
شفق
نيوز- ميسان
كشف
مصدر أمني في ميسان، مساء اليوم الثلاثاء، عن فرض حظر للتجوال حتى صباح يوم غد وشن
حملات لملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون.
وقال
المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "السلطات الأمنية في ميسان قررت فرض حظر للتجوال
ابتداءً من الساعة 12 من منتصف الليلة وحتى السادسة من صباح يوم غد الأربعاء، على
خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة.
وأكد
على أن الحظر "يشمل مداخل ومخارج المحافظة وكذلك داخل مدنها، وسيكون هناك استثناء
للحالات الطارئة".
ورجح
المصدر أن تشن القوات الأمنية "حملات للبحث عن المطلوبين والمتسببين
بالنزاعات العشائرية".
ومنذ
مطلع الأسبوع الجاري، شهدت محافظة ميسان توترات أمنية وعمليات اغتيال، ففي وقت
سابق مساء اليوم، أبلغ مصدر أمني في المحافظة وكالة شفق نيوز بمقتل منتسب أمني على
خلفية ثأر قديم بين عائلتين.
وقال
إن "الضحية في الخمسينيات من عمره وتمت مهاجمته بالقرب من جسر سفيح بقضاء
الكحلاء في محافظة ميسان، وأردوه قتيلاً في الحال بعدة إطلاقات نارية في
جسده".
وأشار
إلى أن "القضية تعود إلى ثأر قديم بين (بيت شاهين) و(بيت بطة)"، مضيفاً
أن "قوة امنية قامت بنقل الجثة إلى دائرة الطب العدلي وباشرت بالإجراءات
القانونية.
وفجر
السبت الماضي، مطلع الأسبوع، شهدت مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، أجواء مشحونة
وتوتراً أمنياً، إثر اغتيال قيادي في "سرايا السلام"، الجناح العسكري
لزعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر.
وبحسب
مراسل وكالة شفق نيوز، فإن عناصر من سرايا السلام، أقدموا على حرق مكتب رئيس مجلس
محافظة ميسان مصطفى دعير، على خلفية مقتل القيادي بارز في التيار الصدري حسين
العلاق الملقب بـ"الدعلج".
ووفق
المراسل، فإن ما جرى كان إطلاق رصاص في الهواء، ولم يكن هناك أي اشتباك بين
السرايا وعصائب أهل الحق، الجناح العسكري التابع لقيس الخزعلي.
وبعد
ذلك، فرضت قوات الأمن حظرًا للتجوال في العمارة، وقطعت بعض الطرق الرئيسة للسيطرة
على الوضع.
ويوم
الجمعة الماضي، أفاد مصدر أمني بأن مسلحين مجهولين فتحوا نيران اسلحتهم على قيادي
بارز في التيار الصدري يلقب بـ(الدعلج) بمنطقة حي المعلمين وسط العمارة مركز
المحافظة، وأردوه قتيلاً.
ووفق
المصدر، الذي تحدث لوكالة شفق نيوز، فإن "المجنى عليه مطلوب للقضاء بعدة
جرائم أبرزها اتهامه بقضية مقتل القيادي في عصائب أهل الحق (وسام العلياوي) قبل
سنوات".