الحشد الشعبي يحسم الجدل: لا صحة لمحاولة اغتيال قاسم مصلح
شفق نيوز– الأنبار
نفت قيادة عمليات قاطع الأنبار في الحشد الشعبي، مساء اليوم الأحد، الأنباء المتداولة بشأن تعرض قائد العمليات قاسم مصلح لمحاولة اغتيال.
وذكرت القيادة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "ما تم تداوله عارٍ عن الصحة ولا يمتّ إلى الواقع بصلة"، مؤكدة أن "مصلح يمارس مهامه الاعتيادية ويتابع عمله الميداني بصورة طبيعية".
وأضافت أن "أحد مقرات الحشد الشعبي في مدينة القائم تعرّض لقصف "صهيوأميركي"، مشيراً إلى أن "مثل هذه الاعتداءات لن تثني أبناء الحشد عن أداء واجبهم في حماية الأرض وصون أمن المواطنين"، على حد قولها.
كما دعت القيادة، بحسب البيان، وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى "تحرّي الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات، مع احتفاظها بحقها القانوني في ملاحقة مروّجي الأخبار الكاذبة".
وتداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق من اليوم، أنباءً تزعم تعرّض قائد عمليات قاطع الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، لمحاولة اغتيال، إثر الضربة "الأميركية - الإسرائيلية" في قضاء القائم غربي الأنبار.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني، مساء اليوم، تعرض نقطة تابعة للحشد الشعبي/ اللواء (45) إلى قصف جوي بضربتين في منطقة عكاشات ضمن قاطع عمليات الجزيرة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، حرباً على إيران يوم أمس السبت، جرى فيها استهداف القيادات الإيرانية العليا، بدءا من المرشد الأعلى علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني وقادة عسكريين مثل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، عبر شن مئات الضربات الصاروخية وعبر الطيران المسير الانتحاري.
بدورها ردت إيران، عبر استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في دول الخليج وإقليم كوردستان، ومن ثم بدأت تقصف الابراج والمطارات في بعض الدول الخليجية مثل الامارات والكويت.
وما تزال الحرب مستمرة بين الطرفين، واليوم الأحد، استهدفت إيران حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن، فيما استهدفت الولايات المتحدة مواقع عسكرية داخل إيران.