رهينة بريطانية-إسرائيلية سابقة لدى حركة حماس تتزوج في تل أبيب
تزوجت البريطانية-الإسرائيلية إميلي داماري، التي كانت رهينة سابقة لدى حماس، من شريكتها دانييل أميت في حفل أقيم في تل أبيب.
وداماري وأميت، اللتان التقتا بعد الإفراج عن داماري عام 2025، كانتا مخطوبتين منذ يناير/كانون الثاني 2026.
وحضر حفل زفافهما يوم الخميس عدد من رفاق داماري السابقين من الرهائن، بمن فيهم رومي غونين، ودورون شتاينبرخر، وليري ألباغ، ودانييلا جلبوع، وعمر شيم توف، وكيث وأفيفا سيغال، وغالي وزيف بيرمان.
احتُجزت داماري، البالغة من العمر 30 عاماً، لدى حماس لأكثر من 15 شهراً بعد اختطافها من منزلها في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأُصيبت بالرصاص في ساقها ويدها خلال الهجوم، وفقدت إصبعين.
ووُصف زواجها، في بيان أُعلنت فيه المناسبة، بأنه "فصل جديد مفعم بالفرح في حياة إميلي".
احتفل الزوجان بعشاء حميم حضره أفراد من العائلة والأصدقاء، قبل أن تتبادلا عهود الزواج تحت الـ "خوبا" وهي المظلة التقليدية في مراسم الزواج اليهودية، بملابس صممتها خصيصاً مصممة الأزياء الإسرائيلية أوريا أزران.
تحدثت والدة داماري، ماندي، عن الـ 471 يوماً التي قضتها ابنتها محتجزةً، وقالت للزوجين إن زفافهما "يعني لي أكثر من مجرد حفل زفاف".
وقالت: "خلال تلك الأيام والليالي التي بدت بلا نهاية، كانت هناك لحظات يستحيل فيها تخيل الوقوف هنا الليلة، ورؤية ابنتي على قيد الحياة وآمنة وسعيدة، وإلى جانب الشخص الذي تحبه".
وتابعت قائلة: "الليلة، لا أريد أن أنظر إلى الوراء إلى الـ 471 يوماً الماضية. أريد أن أتطلع إلى جميع الأيام المقبلة".
وكانت داماري قد أُخذت رهينة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما اختُطفت من غرفتها في منزلها إلى جانب التوأمين غالي وزيف بيرمان.
كانت واحدة من ثلاث رهائن أُطلق سراحهم بعد نحو 15 شهراً، في إطار اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل وحركة حماس.
قُتل في هجوم حماس ما يقرب من 1,200 شخص واحتجز 251 رهينة في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ورداً على ذلك، شنت إسرائيل حملة عسكرية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 73,430 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وراجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.
- لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة باستهداف الأطفال عمداً
- "دُفنوا في قبر واحد": غزّة تُشيّع 112 جثماناً في أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
- عام من الحرب بين حماس وإسرائيل: "غزة تحولت إلى قبور متناثرة في كل مكان"