مقتل 11 شخصاً في هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة أمنية شمال غربي باكستان
قُتل 11 شخصاً وأصيب 18 آخرون في هجوم استهدف نقطة تفتيش أمنية في منطقة دارازيندا التابعة لمنطقة ديرا إسماعيل خان بإقليم خيبر بختونخوا شمالي باكستان، وفق الشرطة وفرق الإنقاذ.
وقال مسؤول في شرطة ديرا إسماعيل خان لوكالة فرانس برس إن مهاجماً انتحارياً مشتبهاً به صدم بمركبة محمّلة بالمتفجرات نقطة التفتيش، التي تديرها بشكل مشترك قوات الشرطة والجيش وموظفو الجمارك، نحو ظهر السبت.
وقال مسؤول في خدمات الإنقاذ إن الفرق انتشلت 11 جثة من موقع الهجوم، بينما أصيب 18 شخصاً بجروح.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الهجوم، معرباً عن تعازيه لأسر القتلى وتمنياته بالشفاء للمصابين. ووجّه المؤسسات المعنية بتوفير أفضل الرعاية الطبية للجرحى وتعزيز عمليات الإغاثة.
وقال زرداري إن استهداف المدنيين وأفراد أجهزة إنفاذ القانون في هجمات مسلحة أمر "يستحق الإدانة بشدة"، ودعا إلى تعزيز العمليات ضد الجماعات التي وصفها بأنها "إرهابية" وتعمل، بحسب قوله، بدعم من جهات أجنبية، مستخدماً تسميتي "فتنة الهندوستان" و"فتنة الخوارج" للإشارة إليها.
وكان حاكم إقليم خيبر بختونخوا، فيصل كريم كندي، قد أدان الهجوم أيضاً، معرباً عن تعازيه لأسر القتلى وتمنياته بالشفاء للمصابين. وقال إن التضحيات التي يقدمها أفراد الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون في مواجهة الهجمات المسلحة لن تُنسى.
ويأتي الهجوم بعد مقتل 31 شخصاً، بينهم 16 من أفراد الشرطة، في وقت سابق من هذا الشهر إثر انفجار وهجوم بالأسلحة النارية استهدفا مقراً للشرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا.
وتتهم باكستان مسلحين ينشطون انطلاقاً من أفغانستان بالوقوف وراء تصاعد الهجمات في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، فيما تنفي الحكومة الأفغانية تورط أفغانستان في هذه الهجمات.
وتسببت هذه الاتهامات في تصاعد التوتر بين البلدين الجارين، ووصل الأمر إلى مواجهات مسلحة، بينما نفذت باكستان ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية قالت إنها استهدفت مسلحين.