دواء إنقاص الوزن: هل يساعد في تحسين أداء الرياضيين؟

دواء إنقاص الوزن: هل يساعد في تحسين أداء الرياضيين؟
Getty Images
Tue, 18 Aug 2026 07:03:11 GMT
bbc news arabic header storypage
لاعبة التنس سيرينا ويليامز
Getty Images

يمكن لأدوية إنقاص الوزن من نوع "جي إل بي -1" أن تُخفّض الوزن وتُحسّن الصحة، ولكن هل يُمكنها أيضاً تعزيز الأداء الرياضي؟ يقول العلماء إن الأدلة غير واضحة، فيما يتزايد الجدل حول ما إذا كان يُمكن اعتبارها مُحسّنة للأداء.

قالت سيرينا ويليامز في بودكاست أوبرا وينفري العام الماضي: "الخصم الوحيد الذي لم أستطع التغلب عليه هو الوزن. كنت أتدرب ثماني ساعات يومياً في صالة الألعاب الرياضية، ولم أستطع إنقاص غرام واحد. في الواقع، شعرت أن وزني ازداد".

وفي المقابلة، أوضحت أنها بدأت باستخدام دواء لإنقاص الوزن من فئة "جي إل بي -1" بعدما واجهت صعوبة في فقدان الوزن بعد ولادة طفلها.

وفي مقابلة أخرى مع مجلة فوغ، قالت إن الدواء المعنيّ هو "تيرزيباتيد/tirzepatide" (الذي يُباع تحت الاسمين التجاريين زيباوند/Zepbound ومونجارو/Mounjaro).

وتتقاضى ويليامز أجراً كسفيرة لعلامة "رو" التجارية، وهي الشركة التي تُقدّم هذه الأدوية، كما أن زوجها أليكسيس أوهانيان، مُستثمر في الشركة.

ويُعد تيرزيباتيد واحداً من عدة أدوية متاحة في الأسواق تعمل على تثبيط الشهية وربما خسارة كبيرة في الوزن. تعمل هذه الأدوية عن طريق محاكاة هرمون الأمعاء "جي إل بي -1"، وفي حالة تيرزيباتيد فيحاكي هرمون "جي آي بي" أيضاً، وكلاهما هرمونان يُشعراننا بالشبع.

وفي الرياضة، لطالما خضعت أي مادة تُعطي ميزة تنافسية لتدقيق شديد من قِبل المنافسين والجماهير وهيئات مكافحة المنشطات.

ومع عودتها إلى منافسات التنس الاحترافية، أثار قرار ويليامز بتناول دواء "جي إل بي -1" لإنقاص الوزن تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه الأدوية يمكن أن تحسّن الأداء الرياضي، أم أنها مجرد وسيلة مشروعة تساعد الرياضي على فقدان الوزن وتحسين صحته؟

ما الذي يُصنَّف على أنه تعاطٍ للمنشطات؟

يشرح ديفيد كوان، الخبير العالمي في مجال الكشف عن المنشطات ومكافحتها في كلية كينغز كوليدج لندن بالمملكة المتحدة، أن تصنيف أي مادة كمنشطات في الرياضة يتطلب استيفاء معايير محددة.

وتشمل هذه المعايير أن تكون للمادة القدرة المحتملة على تعزيز الأداء، أو أن تنطوي على خطر محتمل على صحة الرياضي، أو أن تنتهك "روح الرياضة".

وبينما لا تُحظر أدوية إنقاص الوزن حالياً في الرياضات الاحترافية، يؤكد كوان أن وكالات مكافحة المنشطات تُولي اهتماماً بالغاً لهذا الأمر.

ولا تزال أدوية "جي إل بي -1" مدرجة ضمن برنامج المراقبة التابع للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، وقد صرّح متحدث باسم الوكالة لبي بي سي، قائلاً: "يشمل برنامج المراقبة مواد غير مُدرجة في قائمة المواد المحظورة، ولكننا نرغب في مراقبتها للكشف عن أي أنماط محتملة لإساءة استخدامها في الرياضة".

وبناء على ذلك، لا تعتبر الوكالة أدوية إنقاص الوزن حالياً "غير عادلة" أو مُحسّنة للأداء، وفقاً لكوان.

وأحد أسباب عدم اليقين هذا، عدم دراسة تأثير عقاقير "جي إل بي -1" على الرياضيين المحترفين، كما يقول ماسيمو مابيلي، طبيب القلب واختصاصي فسيولوجيا التمارين في مركز مونزينو لأمراض القلب في ميلانو بإيطاليا.

ويضيف: "الأمور تتطور بسرعة، وما كنا نعتبره طبيعياً حتى الآن آخذٌ في التغيّر".

ومع تطور الأبحاث، هناك عدة طرق سيحلل من خلالها العلماء والمنظمات الرياضية كيفية تأثير أدوية إنقاص الوزن في الرياضيين.

وإحدى أكثر الطرق مباشرة تبرز في الرياضات التي تُطبق فيها فئات وزن صارمة.

ففي الملاكمة والمصارعة، على سبيل المثال، يتنافس الرياضيون ضمن فئات وزنية، ويتعين عليهم بلوغ الحد المطلوب للوزن حتى يُسمح لهم بالمنافسة. وفي هذه الرياضات، يمكن اعتبار أدوية إنقاص الوزن نوعاً من المنشطات، بحسب مابيلي.

ويضيف: "أنت تتناول في الأساس عقاراً قد يمنحك أفضلية".

ولأسباب مماثلة، يُحظر استخدام مدرات البول، وهي عقاقير تُحفز الجسم على التبول أكثر، وبالتالي تخفيض وزن الرياضيين. كما يمكن استخدامها "للتخلص من المواد المحظورة التي تم تناولها سابقاً"، وفقاً للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

فوائد تتجاوز فقدان الوزن

أصبح العلماء يدركون بصورة متزايدة أن تأثير هذه الأدوية في الجسم يتجاوز خسارة الوزن.

فقد وُجد أن أدوية "جي إل بي -1" تُقلل الالتهاب، وتُحسّن صحة التمثيل الغذائي (الأيض)، وتُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وبعبارة أخرى، يمكن لهذه الأدوية أن تحسن صحة القلب لدى الشخص بصورة مستقلة عن فقدان الوزن، لكن العلماء لا يعرفون السبب.

ويقول دانيال دروكر، أخصائي الغدد الصماء في جامعة تورنتو بكندا، والمشارك في أبحاث رائدة لتطوير أدوية "جي إل بي -1"، إن حقيقة تمتع هذه الأدوية بفوائد أخرى تتجاوز فقدان الوزن، تُعدّ نقطة مهمة يجب أخذها في الاعتبار.

فعلى سبيل المثال، تحدثت ويليامز علناً بصفتها سفيرة لشركة "رو" عن الفوائد الصحية التي لمستها.

وقالت ويليامز إن خطر إصابتها بأمراض القلب والأوعية الدموية انخفض بنسبة 19 في المئة، وتحسنت حالة مفاصلها، وانخفض مستوى الكوليسترول لديها.

وأضافت: "بصراحة، أستطيع الآن القيام بحركات لم أكن أستطيع القيام بها من قبل".

ويقول دروكر إنه من المحتمل أن تؤثر هذه الفوائد على أداء ويليامز.

ويضيف دروكر، الذي يقدم استشارات أيضاً لعدد من الشركات المصنعة لهذه الأدوية: "لا أستبعد احتمال أن تُحسّن أدوية جي إل بي -1، بشكل غير مباشر، كفاءة عملية التمثيل الغذائي أثناء التمرين".

فعلى سبيل المثال، تحسن أدوية "جي إل بي -1" تدفق الدم إلى العضلات، كما تساعد في حماية صحة أعضاء الجسم، وقد تكون هذه الفوائد ناجمة عن دورها في خفض الالتهاب.

مع ذلك، تُؤكد آبي سميث-ريان، أستاذة علم وظائف الأعضاء الرياضية في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، أن التمارين الرياضية بحد ذاتها "تتفوق على الدواء" في الحد من الالتهاب.

وتضيف: "تظهر أقوى التأثيرات المضادة للالتهاب المتعلقة بهذه الأدوية أيضاً لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة. ولذلك، إذا كان ثمة تأثير في الأداء الرياضي، فمن المرجح أن يظهر أولاً لدى الرياضيين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة، لا لدى الرياضيين النحيفين الذين يتمتعون أصلاً بلياقة جيدة".

وإذا ثبت أن الجرعات الصغيرة من هذه الأدوية تُقلل الالتهاب بشكل ملحوظ لدى الرياضيين النحيفين، "فقد يكون لها دور غير مباشر في التعافي، وربما في تحسين الأداء... لكننا لم نصل إلى هذه المرحلة علمياً بعد"، كما تقول سميث-ريان.

ملصق إعلاني لسيرنا تروج لأدوية إنقاص الوزن من إنتاج شركة "رو"
Ro
تروّج سيرينا ويليامز لأدوية إنقاص الوزن من إنتاج شركة "رو"، وهي أيضاً شركة يستثمر فيها زوجها

ويوضح دروكر أن أدوية إنقاص الوزن تؤثر في مستقبلات "جي إل بي -1" في الدماغ، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى تأثيرات تحمي أعضاء أخرى.

لكنه يضيف أن هذه التأثيرات لم تُدرس بعد لدى الرياضيين على نحو يسمح بالإجابة عن سؤال ما إذا كانت تستطيع تحسين الأداء.

ويكمل أنه "حتى ذلك الحين، أعتقد أنه يتعين علينا البقاء متحفظين والقول إنه لا توجد بيانات تشير إلى أنها تعزز الأداء، لكن غياب الأدلة ليس دليلاً على عدم وجود تأثير".

الآثار الجانبية الضارة

وبالنظر إلى الآثار الجانبية الضارة المعروفة، بما في ذلك فقدان الكتلة العضلية، ومشاكل الجهاز الهضمي، وفي حالات أقل شيوعاً، التهاب البنكرياس الحاد، فإن فقدان الوزن بسرعة باستخدام أدوية "جي إل بي-1" قد يكون خطوة تنطوي على مخاطر بالنسبة إلى الرياضي.

فالعضلات ضرورية لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة للحركة بشكل أسرع، وتحسين القدرة على التحمل، وتقليل خطر الإصابة، لذا فإن فقدان الكتلة العضلية قد يؤثر سلباً على الأداء.

ومع ذلك، إذا فقد الرياضي دهون الجسم ولكنه تمكن من الحفاظ على كتلة عضلاته أو زيادتها، فقد يكون ذلك مفيداً له، كما يقول مايكل جوينر، المتخصص في فسيولوجيا التمارين الرياضية وزميل الكلية الأمريكية للطب الرياضي.

ويضيف أن التدريب المستمر يمكن أن يخفف بسهولة من آثار أي فقدان للكتلة العضلية.

ويقول: "من الطبيعي أن تتوقع من أي رياضي محترف يستخدم هذه الأدوية للتحكم في وزنه أن يتدرب بجدية أكبر".

ويضيف أن "القدرة على استغلال أدق التفاصيل" في الرياضة الاحترافية أمرٌ بالغ الأهمية.

ففقدان بضعة كيلوغرامات قد يكون "تغييراً جذرياً يُساعد الرياضيين على الحركة بشكل أسرع وتحسين قدرتهم على التحمل".

وتشير الأبحاث أيضاً إلى أن نسبة فقدان الكتلة العضلية قد تختلف باختلاف الأدوية. فقد قدّرت إحدى الدراسات التحليلية الحديثة أن حوالي 35 في المئة من الوزن المفقود باستخدام سيماغلوتيد كان كتلة عضلية، تشمل العضلات والماء والأنسجة الأخرى غير الدهنية، مقارنة بنحو 25.4 في المئة مع تيرزيباتيد.

وذكرت الدراسة أن الكتلة العضلية "يمكن الحفاظ عليها بشكل ملحوظ من خلال دمج تمارين المقاومة، وتناول كمية كافية من البروتين، ومراقبة تركيب الجسم".

نقص الطاقة

وبقطع النظر عما إذا كانت مُحفزات "جي إل بي -1" ستُعتبر منشطات أم لا، يقول علماء الرياضة إن استخدامها قد يُعيق الأداء، إذ يمكن لهذه الأدوية، إضافةً إلى آثارها الجانبية، أن تجعل تناول ما يكفي من السعرات الحرارية لدعم التدريب المكثف أكثر صعوبة.

وتقول سميث-رايان: "التغذية هي أساس الأداء، ونقصها يُضعف بشكل مباشر التكيف مع التدريب، والتعافي، والأداء التنافسي".

ويُعاني العديد من الرياضيين المحترفين بالفعل من صعوبة استهلاك ما يكفي من الطاقة لتلبية متطلبات تدريباتهم.

وتضيف: "تعمل أدوية "جي إل بي -1" عن طريق التأثير على الدماغ لكبح الشهية. لذا، فإن إضافة انخفاض الشهية الناتج عن الدواء إلى عبء التدريب المُرهق أصلاً يُشكل خطراً حقيقياً، فقد يدفع الرياضيين إلى مزيد من نقص التغذية، ما يُهدد توافر الطاقة، والتعافي، والأداء".

وفي دراسة نُشرت في يوليو 2026، فحص الباحثون 36 رياضياً يتبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية، مع استمرارهم في استهلاك كميات كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية، وهي نصيحة تُقدم أيضاً لمن يتناولون "جي إل بي -1".

وعلى الرغم من اتباع هذه الإرشادات، عانى الرياضيون من تباطؤ في عملية الأيض، ما قد يؤدي إلى الإرهاق. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التأثير نفسه سيحدث مع استخدام "جي إل بي -1".

وعندما يستهلك الرياضيون سعرات حرارية أقل من احتياجاتهم من الطاقة، قد يؤدي ذلك إلى حالة تُعرف باسم نقص الطاقة النسبي في الرياضة. وهذا بدوره قد يؤثر على صحة العظام، والمزاج، والأداء الرياضي.

رجل يحقن جسده بإبرة التنحيف في منطقة البطن
Getty Images
تتمتع أدوية "جي إل بي - 1" بمجموعة من التأثيرات الفسيولوجية الموثّقة إلى جانب فقدان الوزن

مخاوف أخلاقية

عادت ويليامز إلى ملاعب التنس الاحترافية بعد غياب دام أربع سنوات. ومن المقرر أن تخوض مباراتها التالية هذا الأسبوع إلى جانب شقيقتها فينوس ويليامز في منافسات زوجي السيدات ضمن بطولة سينسيناتي المفتوحة.

وقالت إنها تحدثت علناً عن استخدامها لهذه الأدوية بهدف إزالة الوصمة المرتبطة بها.

ورغم أن العلم لم يتوصل بعد إلى إجابة دقيقة حول كيفية تأثير أدوية إنقاص الوزن على الأداء الرياضي، إلا أن هناك مخاوف أخلاقية واضحة.

فبدايةً، من النادر أن يندرج الرياضيون المحترفون ضمن الفئة المستهدفة لهذه الأدوية، أي المصابين بداء السكري من النوع الثاني أو بأمراض مرتبطة بالوزن، مع وجود بعض الاستثناءات.

وصرحت شركة نوفو نورديسك، الشركة المصنِعة لدواءي ويغوفي وأوزمبيك، في بيان لبي بي سي: "لا ندعم استخدام أدويتنا لأغراض خارج نطاق دواعي استخدامها المعتمدة".

أمّا شركة إيلي ليلي، المصنِعة لدواءي زيباوند ومونجارو، فقالت: "يُستخدم دواء تيرزيباتيد، إلى جانب النظام الغذائي والتمارين الرياضية، للبالغين والمراهقين (والأطفال من سن عشر سنوات فما فوق) المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وللبالغين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن أوأمراض مصاحبة مرتبطة بالوزن، وذلك لإدارة الوزن".

ولم تُعلّق أي من الشركتين على استخدام الرياضيين المحترفين لهذه الأدوية.

وهذه الأدوية لا تُصرف إلا بوصفة طبية، ولكن يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال مقدمي الرعاية الصحية الخاصة عبر الإنترنت.

وقد أثار الوصول السهل قلق الأطباء، لا سيما مع ازدياد عدد أدوية "جي إل بي-1" غير الخاضعة للرقابة والمتوفرة في السوق.

ويحذّر كوان قائلاً: "دائماً ما تنطوي الأدوية على احتمالية إساءة استخدامها، وقد تكون ضارة عند إساءة استخدامها".

بدوره، يقول جوينر إن بعض الرياضيين قد يعتبرون الأمر غير عادل إذا تمكن آخرون من الوصول بسهولة أكبر إلى أفضلية تنافسية عبر الأدوية، مقارنة بالتدخلات المرتبطة بتغيير نمط الحياة.

ويقول مابيلي: "لا يمكننا التكهن بالفوائد أو المخاطر أو التأثيرات التي قد يجنيها الرياضيون المحترفون من جي إل بي-1 على الأداء".

في حين يقول دروكر: "إلى حين توفر المزيد من البيانات، فإن وكالات مكافحة المنشطات تُمارس عملها دون رؤية واضحة".

ويرى النقاد أن دور ويليامز كسفيرة ومدافعة قوية عن الدواء الذي تصنعه شركة "رو" يُشكل سابقة مُقلقة.

وتظهر ويليامز على موقع الشركة الإلكتروني وهي تبتسم وتحقن نفسها بدواء لإنقاص الوزن.

ويقول الصحفي الرياضي برايان أرمين غراهام، في مقال له في صحيفة الغارديان: "إن الهدف من وضع ويليامز في الإعلان هو تطبيع استخدام أدوية إنقاص الوزن بوصفها منتجات لنمط الحياة لأشخاص ليسوا من المرضى النمطيين".

وتكتب أليكس لايت، الناشطة في مجال صورة الجسد، في صحيفة الإندبندنت أن استخدامها "جي بي إل-1" يُمثل "نقطة تحوّل ثقافية مُقلقة" تُظهر أن النساء "لا يزلن أسيرات لهوس المجتمع بالنحافة".

وتُعتبر ويليامز، التي يُحتفى بها بوصفها واحدة من أعظم لاعبات التنس على مر العصور، قدوة للفتيات والرياضيين حول العالم.

ويشعر مابيلي بالقلق من أن استخدام رياضي مشهور لهذه الأدوية قد يُوحي للمراهقين بأن تناولها خيارٌ مقبول حتى لمن يتمتعون بوزن صحي.

وإلى أن يتطور العلم، يعتقد جوينر أننا سنشهد زيادةً في استخدامها، سواء داخل الرياضة الاحترافية أو خارجها. وإذا ما شهدنا هذه الزيادة، فمن المرجح أن يستمر الجدل حول مفهوم النزاهة في الرياضة.

ميليسا هوغنبوم مراسلة أولى للشؤون الصحية في بي بي سي، ومؤلفة كتابَيْ "Breadwinners" و"The Motherhood Complex".

bbc footer storypage
Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon