كأس أفريقيا: نيجيريا تحرز "البرونزية" على حساب مصر بعد إهدار صلاح ومرموش لركلتين ترجيحيتين
أحرزت نيجيريا المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في المغرب عندما تغلبت على مصر 4-2 بركلات الترجيح التي أهدر فيها النجمان محمد صلاح وعمر مرموش اثنتين منهما لـ"الفراعنة".
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي السبت على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء.
وبعد 90 دقيقة لم تشهد أي أهداف لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، وفيها أهدر نجما ليفربول صلاح ومانشستر سيتي الإنجليزيين مرموش الركلتين الأولى والثانية اللتين تصدى لهما حارس المرمى ستانلي نوابيلي، فيما سجل رامي ربيعة ومحمود صابر الركلتين الثالثة والرابعة.
في المقابل، أهدر فاروق ديلي-باشيرو الأولى لنيجيريا التي تصدى لها مصطفى شوبير، وسجّل أكور أدامز وسايمون موزيس وأليكس ايوبي وأديمولا لوكمان الركلات التالية.
وكانت الثالثة ثابتة لنيجيريا في ركلات الترجيح بعد خسارتها نهائي الملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأمام المغرب الأربعاء في نصف نهائي النسخة الحالية.
- مأساة ليبرفيل: قصة سقوط طائرة منتخب زامبيا في المحيط ثم التتويج بكأس أمم أفريقيا بعد 19 عاماً
- من المغرب إلى غينيا الاستوائية: كيف غيّر فيروس الإيبولا البلد المنظم لكأس أمم أفريقيا 2015؟
وهي المرة الثامنة التي تحرز فيها نيجيريا المركز الثالث في ثماني مباريات ترضية في تاريخها حتى الآن بعد أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علما أنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.
وهي المباراة الثالثة في البطولة التي تحسم بركلات الترجيح بعد مباراتي مالي وتونس في ثمن النهائي عندما انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي وابتسمت للأولى، والمغرب ونيجيريا في نصف النهائي بعد تعادلهما سلباً قبل أن يتأهل "أسود الأطلس" إلى المباراة النهائية وملاقاة السنغال الأحد في الرباط.
ودخلت مصر المباراة في ظل غياب 6 من لاعبيها لأسباب مختلفة، فغاب محمد حمدي وياسر إبراهيم وأحمد أبو الفتوح للإصابة، وحسام عبد المجيد للإيقاف، بينما أوقف الاتحاد الأفريقي للعبة الثنائي مروان عطية وصلاح محسن بسبب سلوك غير رياضي عقب مباراة نصف النهائي التي خسرها الفراعنة أمام السنغال 0-1.
ودفع مدربها حسام حسن بالمهاجم مصطفى محمد أساسياً في الهجوم مع صلاح ومحمود حسن تريزيغيه، وبالثلاثي مهند لاشين وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو في الوسط، وبالحارس شوبير وأمامه في الدفاع محمد هاني ورامي ربيعة وحمدي فتحي وخالد صبحي، فيما جلس عبد المجيد والحارس محمد الشناوي والمهاجم مرموش على دكة البدلاء.
في المقابل أبقى المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل على العديد من الركائز الأساسية على دكة البدلاء أبرزها الهداف فيكتور أوسيمن ولوكمان والقائد ويلفريد نديدي وأليكس إيوبي وفرانك أونييكا.
بعد المباراة، قال المدرب المصري حسام حسن، إن المباراة "كانت متكافئة جداً أمام منتخب نيجيريا القوي. المنتخبان كانا منظمين ومنضبطين طوال اللقاء. نجحنا في التحكم في عدة فترات من المباراة، لكن في مثل هذه المواجهات تُحسم الأمور على التفاصيل. الحسم جاء عبر ركلات الترجيح".
أما مدرب نيجيريا إيريك شيل، قال: "أنا فخور جداً بأن أكون مدرب منتخب نيجيريا أن تكون مدرباً ليس أمرا سهلاً أبداً. في لحظة ما شعرت بخيبة أمل، ليس لأن اللاعبين قصّروا، بل لأنهم قدّموا كل ما لديهم حتى الإرهاق".
وأضاف شيل أن "هذه المباراة ليست مجرد قصة ليلة واحدة، بل جزء من مسار أطول يخص مستقبل هذا المنتخب. سنبني على هذه التجربة، وستكون أساساً لمرحلة العمل المقبلة".
وتتجه الأنظار الأحد إلى الرباط لمعرفة هوية البطل الأفريقي الجديد خلال النزال الأخير بين المغرب والسنغال.
- من المغرب إلى غينيا الاستوائية: كيف غيّر فيروس الإيبولا البلد المنظم لكأس أمم أفريقيا 2015؟
- مأساة ليبرفيل: قصة سقوط طائرة منتخب زامبيا في المحيط ثم التتويج بكأس أمم أفريقيا بعد 19 عاماً
- ما هي أبرز ملامح كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب؟