من "روجافا" إلى لندن.. وثائقي يجسد تضحيات النساء الكورديات خلال تصديهن لداعش

من "روجافا" إلى لندن.. وثائقي يجسد تضحيات النساء الكورديات خلال تصديهن لداعش
2026-07-27T15:16:31+00:00

شفق نيوز- ترجمة خاصة 

تشهد العاصمة الإنجليزية لندن، يوم الجمعة المقبل، بداية عرض فيلم وثائقي يجسد الشجاعة والتضحيات المجهولة للمقاتلين الكورد، خصوصا النساء الكورديات، في مدينة روجافا السورية، خلال تصديهم لارهابيي داعش، وهو للمخرجة الإيرانية - السويدية البارزة مريم إبراهيمي.  

ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن مريم إبراهيمي قولها، في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، إنه بالنسبة إليها فإنها المرة الأولى التي كانت ترى فيها نساء يحملن تابوتا في الشرق الأوسط، وكن يتحركن بين حشد من المشيعين. وبحسب إبراهيمي، فإن الأخوية التي تجمعهن "تدهشني". 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن إبراهيمي كانت تتحدث عن نساء روجافا، المنطقة التي وصفتها بأنها اشتراكية الطابع، في شمال شرق سوريا، من خلال فيلمها الوثائقي "The Phantom Pain of Rojava review". 

وبحسب فيلم إبراهيمي فإن النساء كن يحفرن التربة بأيديهن العارية، وهو بمثابة تقليد في روجافا، وتعبير نهائي عن التضامن مع أختهن التي سقطت في القتال.

ويصف التقرير الفيلم بأنه لطيف وهادئ، وهو يدور حول منزل لقدامى المحاربين من المصابين في روجافا، ومعظمهم من الناجين من الحرب ضد داعش، مشيرا إلى أن المنزل مختلط بين الجنسين. 

ولفت التقرير إلى أن أحد الرجال الذين يعيشون هناك هو فادخار، الذي بترت ساقيه وتطارده في الليل أوهام تتعلق بالآلام والحكة في ساقيه المبتورتين. 

لكن التقرير يلفت إلى أن الفيلم في الغالب، يتناول قدامى المحاربات الإناث، اللواتي تصدرن عناوين الصحف قبل نحو 10 سنوات بالنظر إلى شجاعتهن في ساحة المعركة. 

وتابع أن النساء بدأن في مغادرة قراهن لمحاربة داعش قبل أكثر من 10 سنوات. 

ويظهر الفيلم الوثائقي الذي يبدأ عرضه في 31 تموز/يوليو الحالي في سينما "بيرثا دوكهاوس" اللندنية، أن القائدة المسؤولة عن المنزل هي كوردية إيرانية تدعى سورخين التي تتسم بالدفء واللطف بخلاف مع ما تشتهر به في روجافا، حيث كانت تعمل لإنقاذ النساء والفتيات الايزيديات المستعبدات من قبل داعش. 

وينقل الفيلم عن سورخين قولها إن مهمتها كانت دائما كما هي، موضحة أن "كل ما فعلته هو من أجل النساء.. أريد أن تعيش النساء كبشر". 

وبحسب التقرير فإن سورخين مثلها مثل العديد من القادة، تعيش في حالة مستمرة من اليقظة المفرطة خشية من الطائرات المسيرة التي ترسلها تركيا لاغتيال قادة عسكريين من الكورد. 

وتابع التقرير أن مقيمة آخرى في المنزل هي زارين، القناصة المتمرسة التي خدمت تحت قيادة سورخين، وأصيبت بالرصاص في رأسها الأمر الذي سلبها القدرة على النطق جزئيا، لكنها تحدثت أمام الكاميرا قائلة: "لقد أصبت بجروح من أجل الديمقراطية". 

وفي الختام وصف التقرير الفيلم الوثائقي المنتظر عرضه بأنه "مثير للمشاعر بشكل لا يصدق".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon