نيابة عن ترمب.. هاريس يشكر مسعود بارزاني لدعمه اتفاق دمشق و"قسد"
شفق نيوز- أربيل
قدم القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق جوشوا هاريس، يوم الأحد، شكره وتقديره باسم الرئيس دونالد ترمب، للزعيم الكوردي مسعود بارزاني، على مواقفه الداعمة لإنجاح الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقال بيان لرئاسة الإقليم، ورد لوكالة شفق نيوز، إن "الرئيس مسعود بارزاني، استقبل اليوم في صلاح الدين (پیرمام)، جوشوا هاريس، القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق، ويندي غرين، القنصل العام الأمريكي في إقليم كوردستان".
وبحسب البيان، أعرب القائم بأعمال السفارة الأميركية، نيابةً عن رئيس وحكومة الولايات المتحدة، دونالد ترمب عن شكره وتقديره للرئيس بارزاني على كافة أوجه الدعم والمساندة التي قدمها لإنجاح الاتفاق الأخير المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
وفيما يتعلق بالعملية السياسية في العراق، أشار البيان إلى أن هاريس، جدد التأكيد على موقف الولايات المتحدة الداعم لإقليم كوردستان قوي ضمن إطار العراق.
من جانبه، رحب الرئيس بارزاني بالوفد الزائر، معرباً عن شكره لدور ومواقف الولايات المتحدة الداعمة لشعب كوردستان، مشيراً إلى أنه "لولا الموقف والدعم الأمريكي في عام 1991، لما أمكن الحفاظ على مكتسبات الانتفاضة والبرلمان وحكومة إقليم كوردستان".
ولفت البيان إلى أنه "في محور آخر من اللقاء، تم تبادل وجهات النظر بشكل دقيق حول العملية السياسية في العراق، حيث شدد الجانبان على أهمية الالتزام بالدستور، واتفقا على ضرورة أن يقرر العراقيون بأنفسهم مستقبل بلادهم بناءً على مبادئ الشراكة والتوازن والتوافق".
وأكد أن "الجانبين رحبا بالحوارات والمشاورات الأخيرة في بغداد الرامية إلى إيجاد آليات وسيناريوهات سياسية تراعي مصالح العراقيين، وتعمل على تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق في كافة المجالات".
ويوم الجمعة الماضي، توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى "اتفاق شامل" لوقف إطلاق النار، بما يشمل بدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية. وبعدما أعلنت قسد التوصل إلى الاتفاق في بادئ الأمر، نقلت قناة الإخبارية الحكومية السورية عن مصدر حكومي، تأكيده الخطوة.
ووفقاً للإخبارية السورية فإن "الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار".
وأضافت أنه تنطلق بعد ذلك عملية دمج تدريجية، تشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع للجيش السوري وتضم ثلاثة ألوية من مقاتلي قسد، إضافة إلى لواء من قوات كوباني (عين العرب)، على أن تكون هذه الفرقة تابعة إدارياً لمحافظة حلب.