كورد القامشلي يدعون دمشق لكشف مصير أبنائهم (صور)
شفق نيوز– القامشلي
نظم مئات الأشخاص من عوائل الأسرى من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، المعتقلين لدى الحكومة السورية، مظاهرة في مدينة القامشلي، مطالبين بكشف مصير أبنائهم المفقودين وإطلاق سراح الأسرى منهم.
وانقطع الاتصال مع المئات من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية المنتشرين في مناطق ريف حلب الشرقي ومنطقة الطبقة والرقة ودير الزور، مع بدء قوات سوريا الديمقراطية سحب عناصرها من هذه المناطق.
وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن المحتجين، وأغلبهم نساء وأطفال، رفعوا لافتات تدعو الحكومة السورية إلى إطلاق سراح أبنائهم الأسرى من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ممن اعتقلوا أو فقد الاتصال معهم في مناطق ريف حلب الشرقي والرقة ودير الزور، مع بدء قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب من المنطقة منتصف الشهر الفائت.
وقال سيامند يوسف لوكالة شفق نيوز: "فقدت الاتصال مع نجلي وعدد من رفاقه من عناصر قسد صباح يوم 17 كانون الثاني، مع بدء قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب من منطقة دير حافر وريف الطبقة شرقي حلب".
وأشار يوسف إلى أن "مصير أبنائنا لا يزال مجهولاً، فيما قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية لا يتحدثون بوضوح عن ملف الأسرى وموعد إطلاق سراحهم أو كشف مصيرهم".
وناشد يوسف "المنظمات الدولية الضغط على كافة الأطراف لكشف مصير الأسرى"، مضيفاً "هذه الطفلة عمرها سبع سنوات، وما ذنبها هي ووالدتها، يعيشان كل يوم الموت والحزن وهما بانتظار عودة ابني الأسير".
كما دعت السيدة "هنار يوسف"، وهي تقف بجانب زوجة ابنها وطفلته الوحيدة، "قائد قسد مظلوم عبدي إلى الإسراع في عملية إعادة الأسرى لدى الحكومة السورية"، ومكاشفة العوائل ممن "استشهد أبناؤهم خلال عملية الانسحاب والمعارك في منطقة دير حافر وبقية المناطق".
وكان مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، قد أعلن أن قواته ستنسحب من شرق حلب في الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي يوم 17 كانون الثاني، على أن تعاود الانتشار في مناطق شرق نهر الفرات.
وأضاف في منشور على منصة "إكس" أن هذه الخطوة جاءت "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من (مارس) آذار".