عائلة مانديلا تتبرأ من "حفيد مزعوم" استُقبل في كوردستان
شفق نيوز- كيب تاون
نفى بيان منسوب إلى عائلة الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وجود أي صلة قرابة بينها وبين الأكاديمي سييابوليلا مانديلا، الذي سبق أن زار إقليم كوردستان وظهر في وسائل إعلام كوردية باعتباره حفيداً للرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا، متهماً إياه بانتحال النسب واستغلال اسم العائلة لتحقيق مصالح شخصية.
وجاء في البيان، المنسوب إلى نكوسي زويليفليلي مانديلا، أحد أحفاد الزعيم الراحل وممثل "البيت الملكي لمانديلا"، أن سييابوليلا "ليس فرداً من عائلتنا، ولا تربطه بنا أي صلة قرابة، حتى من بعيد".
وأضاف البيان الصادر من مقاطعة كيب الشرقية في جنوب أفريقيا، أن العائلة تطالب سييابوليلا بالتوقف فوراً عن تقديم نفسه بوصفه حفيداً لنيلسون مانديلا، والكف عن استخدام الاسم لتحقيق مكاسب شخصية، ملوحاً باتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
وقال إن "ملايين الأشخاص حول العالم يستلهمون نضال نيلسون مانديلا ويتمسكون بقيمه في الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة والمساواة"، معتبراً أن الإعجاب بإرثه لا يبرر ادعاء الانتماء إلى عائلته.
ويأتي البيان بعد أيام من ظهور سييابوليلا في مقابلة مع إعلام كوردي باعتباره حفيد نيلسون مانديلا، حيث تحدث عن القضية الكوردية وأبدى رغبته في لقاء الزعيم الكوردي مسعود بارزاني.
وسبق لسييابوليلا أن زار إقليم كوردستان في آذار/ مارس 2023، وشارك في منتدى أربيل، كما زار محافظة حلبجة ونصبها التذكاري لضحايا القصف الكيميائي، وأدلى بتصريحات مؤيدة لحقوق الشعب الكوردي.
وحظي سييابوليلا خلال ظهوره في الإقليم بتغطية إعلامية قدمته بوصفه أحد أحفاد مانديلا، كما نشرت وسائل إعلام محلية مقابلات معه بشأن العلاقات بين جنوب أفريقيا وإقليم كوردستان، وتجربة النضال ضد الفصل العنصري.
وتوفي نيلسون مانديلا في كانون الأول/ ديسمبر 2013 عن 95 عاماً، بعد أن أصبح رمزاً عالمياً لمناهضة الفصل العنصري، وتولى رئاسة جنوب أفريقيا بين عامي 1994 و1999، ليكون أول رئيس أسود للبلاد بعد انتهاء نظام الحكم العنصري.