الحزب الديمقراطي يدعم تفعيل برلمان كوردستان: لا ينبغي أن يبقى الوضع الراهن للأبد
المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني في تصريح للصحفيين بعدسة شفق نيوز (أرشيف)
شفق نيوز - أربيل
أعرب المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، يوم الثلاثاء، عن دعمه للمقترح المقدم من قبل الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بهاء الدين، بشأن تفعيل برلمان كوردستان، محذراً في الوقت نفسه من استمرار الانسداد السياسي الحاصل في الإقليم.
وقال محمد في تصريح للصحفيين في أربيل: "ملتزمون بدعوة رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسعود بارزاني، لحل الخلافات السياسية التي تواجه الإقليم حالياً أو مستقبلاً، ولا سيما الملفات العالقة بين أربيل وبغداد".
وحول المساعي الرامية لعقد لقاء بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني)، أفاد محمد بعدم تحديد أي موعد للاجتماع حتى الآن، مستدركاً بأن الحزب يجري مناقشات داخلية مكثفة تصب في هذا الاتجاه.
وأكد المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني، أن حزبه يبذل قصارى جهده لدفع الأطراف السياسية كافة للتعامل بمسؤولية عالية تجاه الأوضاع الراهنة في كوردستان، والحفاظ على المكاسب المتحققة لشعب الإقليم، مبدياً أمله في التوصل إلى اتفاق قريب يفضي إلى المضي بتتشكيل الحكومة الجديدة.
وشدد محمد على أنه "لا ينبغي أن يبقى الوضع على ما هو عليه في إقليم كوردستان إلى ما لا نهاية"، مضيفاً أنه "يتعين إيجاد مخرج للأزمة الحالية، وخلاف ذلك سنمضي إلى خيار آخر"؛ في خطوة فُسِّرت سياسياً على أنها تلميح لإمكانية الذهاب نحو خيار إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الإقليم.
وتأتي هذه التحركات تزامناً مع إعلان الحزب الديمقراطي الكوردستاني استئناف مباحثاته مع القوى والأطراف السياسية الكوردستانية، استجابة للدعوة التي وجهها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني مؤخراً لعقد اجتماع موسع لمعالجة حالة الانسداد، وإنهاء الوضع السياسي المشحون، رغم مضي قرابة عامين على إجراء الانتخابات التشريعية السابقة في الإقليم.
وفي المقابل، يبرز تباين في المواقف داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني؛ ففي وقتٍ جدد فيه القيادي في الحزب قوباد طالباني موقف حزبه الداعم للإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة ودعم أي مبادرة تخرج الإقليم من الانسداد السياسي، أعلن رئيس الاتحاد بافل طالباني عن عزم حزبه إبرام اتفاق استراتيجي مع حراك "الجيل الجديد" خلال الأيام المقبلة، مؤكداً مد اليد للأطراف الأخرى من أجل تحقيق تغيير فعلي في حياة المواطن الكوردي.