سياسي عراقي: القصف المتواصل على كوردستان يستهدف تقويض القيادة الكوردية
السياسي العراقي مثال الآلوسي في حوار سابق
شفق نيوز- بغداد
حذر السياسي العراقي مثال الآلوسي، يوم الأربعاء، من مخاطر انجرار العراق إلى صراع إقليمي، نتيجة النفوذ المتزايد للفصائل المسلحة الموالية لإيران، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع يضعف سلطة الدولة ويهدد أمن وسلامة المواطنين.
وقال الآلوسي لوكالة شفق نيوز، إن "الحروب عادة ما تتشارك فيها الدول وتتحالف وفق مصالحها، وفي حالة العراق، فإن الدولة رسمياً غير متورطة، لكن الواقع على الأرض يظهر ضعفها أمام ولاء بعض المليشيات للإرادات والنزوات الإيرانية".
وأوضح أن "هذه المليشيات تعمل كقوات كوماندو تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، مع توزيع أدوارها سياسياً وبرلمانياً وإعلامياً لضمان استمرار النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة".
وأضاف أن "بعض هذه المليشيات تشكلت بأفراد من البحرين والكويت والسعودية، لتكون قادرة على استهداف هذه الدول، تمهيداً لتكثيف التدخل الإيراني وزعزعة استقرار المنطقة".
وأكد الآلوسي أن "الحكومة والبرلمان والرئاسات العراقية، على الأقل، باتت رهينة للقرار الإيراني، ما يجعل العراق معرضاً للاستهداف عسكرياً ومالياً ودبلوماسياً، ويضعف الدولة ويهدد أمن المواطنين وسلامتهم".
وأشار إلى أن القصف المستمر على إقليم كوردستان "يهدف إلى تقويض مكانة القيادة الكوردية وفرض النفوذ الإيراني"، مؤكداً أن "قوة ومساحة الكورد ضمن حدود إيران تشكل قاعدة إستراتيجية هامة من الممكن أن تهدد النظام الإيراني".
وتابع الآلوسي أن "ادعاءات المليشيات الإرهابية بتغطية استهدافها للصواريخ والطائرات المسيرة بحجة القنصلية الأميركية في أربيل هي مجرد ذريعة"، على حد قوله، ولا سيّما "بعد نجاح مسعود برزاني بسحب البساط من الحشد الشعبي الذي حاول استخدام حزب العمال الكوردستاني لإشعال صراع بين كورد سوريا والنظام السوري، لكون إيران تعتمد على التمويل والتسليح الثقيل لتوسيع نفوذها في العراق والمنطقة".