رئيس الجمهورية يُحذّر: انعكاسات التوتر الإقليمي ستطال الجميع واستقرار العراق أولوية
رئيس الجمهورية العراقية خلال مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة في بغداد
شفق نيوز - بغداد
شدد رئيس الجمهورية، نزار ئاميدي، يوم السبت، على أن أمن العراق واستقراره يمثلان جزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة ككل، داعياً إلى تضافر الجهود الوطنية لدعم المسار الحكومي والقضائي في مكافحة الفساد، وتعزيز حضور المرأة في مراكز القرار التنفيذي.
وقال ئاميدي، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثامن عشر لمناهضة العنف ضد المرأة في العاصمة بغداد، إن "تداعيات التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة نجد آثارها القاسية على بلدنا وأمنه واستقراره"، مبيناً أن "هذه الآثار لن يكون أي بلد على المستوى الإقليمي والعالمي بمنأى عن انعكاساتها، إذ لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون استقرار العراق، كونه بلداً محورياً وأساسياً في حفظ الأمن الاقتصادي للمنطقة والعالم".
وأضاف أن "المسؤولية تحتم على جميع السلطات ومؤسسات الدولة والنظام السياسي العراقي العمل الحرص لضمان استقرار البلد وصيانة أمنه وسيادته، وتقديم مصالحه العليا"، مؤكداً أن "العراق لا يتعدى على الآخرين بحماية مصالحه، بقدر ما يعضد أي جهد نبيل لتطويق التداعيات وحفظ أمن المنطقة وسلامتها".
وفي سياق آخر، أكد الرئيس الحرص على "دعم وترسيخ الجهد الحكومي والقضائي الصارم للقضاء على بؤر الفساد واسترداد المال العام"، مشيراً إلى أن "المرحلة الحالية تتطلب عملاً جماعياً متآزراً لحفظ استقرار ومصلحة الشعب".
ودعا رئيس الجمهورية الكتل السياسية إلى "مراعاة تمثيل المرأة في الكابينة الحكومية"، معرباً عن دعمه لـ"ترشيح امرأة لمنصب نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء، فضلاً عن استحداث وزارة لشؤون المرأة".