بعد اعتقال زعيمه.. وزارة لتحالف العزم في طريقها نحو "البيت السني"
شفق نيوز- بغداد
أفاد مصدر سياسي مطلع، يوم الأربعاء، بأن هناك توجهاً لسحب وزارة من الحقيبتين الوزاريتين لتحالف العزم بعد اعتقال زعيمه مثنى السامرائي على خلفية اتهامات بقضايا فساد مالي، فيما أكد قيادي في التحالف أن استحقاقهم الانتخابي هو وزارتين.
وأوضح المصدر لوكالة شفق نيوز أن "الاتفاق السابق بعد الانتخابات الأخيرة كان يقضي بحصول تحالف العزم على وزارتي التخطيط والثقافة، لكن بعد اعتقال مثنى السامرائي، أصبح التوجه نحو منح العزم وزارة التخطيط فقط، وذهاب الثقافة إلى حزب الجماهير بزعامة أبو مازن".
من جانبه أكد القيادي في تحالف العزم، عمار العزاوي، أن الحقوق الانتخابية والاستحقاق السياسي يمثل إرادة الناخبين والجمهور، مشدداً على أن استحقاق تحالف العزم وزارتي التخطيط والثقافة.
وأشار العزاوي لوكالة شفق نيوز، إلى أن "هذا يمثل الالتزام السياسي من قبل الكتل السياسية تجاه العزم، لأن الثقة السياسية أساس للعمل".
وتابع: "لن نتنازل عن هذا الاستحقاق تحت أي ظرف وضغط، ولدينا تفاهمات بخصوص ذلك مع شركائنا من كتل سياسية مختلفة".
وحصل تحالف العزم برئاسة مثنى السامرائي، على أكثر من 127 ألف صوت، ليحتل بذلك المركز السادس بين القوائم السياسية المنافسة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وعلى خلفية ذلك، رأى تحالف العزم أن استحقاقه من الكابينة الوزارية يتراوح بين وزارتين إلى ثلاث وزارات، من بينها وزارة سيادية فضلاً عن منصب نائب رئيس الوزراء.
وكانت قوة أمنية قد ألقت القبض على زعيم تحالف العزم مثنى السامرائي، مع عدد من أفراد حمايته من داخل المنطقة الخضراء في بغداد، في 28 حزيران/ يونيو 2026، ضمن ما أطلق عليها في حينها "حملة الفجر" حيث تم اعتقال العديد من النواب والمسؤولين الحكوميين بتهم فساد مالي.