تحديث.. اجتماعات "تشاورية" لقادة في الإطار وسط انقسام حول موقف ترمب- المالكي
اجتماع لقادة الإطار التنسيقي/ أرشيف
شفق نيوز- بغداد
عقد قادة في الإطار التنسيقي، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعات ثنائية وبينية وصفت بالتشاورية، لبحث تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي رفض فيها ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة.
وقالت ثلاثة مصادر في الإطار التنسيقي لوكالة شفق نيوز، إن عدداً من قادته أجروا لقاءات ثنائية وبينية خلال الساعات الماضية، تباحثوا خلالها في مضمون التصريحات الأخيرة وإمكانية اتخاذ موقف محدد منها، مبينةً أن اجتماعاً موسعاً كان مقرراً عقده في منزل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مساء اليوم، لكن تم الاستباق له عبر هذه الاجتماعات الثنائية لبلورة تصور أولي بشأن الرد وآلية التعامل مع التدخلات الخارجية والملفات السياسية المطروحة.
كما أشارت المصادر إلى وجود انقسام واضح بين قادته حول مسار المرحلة المقبلة، إذ يدفع فريق باتجاه تثبيت دعم نوري المالكي كخيار مطروح لرئاسة الوزراء، فيما يفضل فريق آخر البحث عن مرشح بديل لتفادي التصعيد الداخلي والخارجي.
وبحسب المصادر، فإن الخلاف لا يقتصر على الاسم، بل يمتد إلى طريقة التعامل مع تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث يرى جناح أن أي خطوة يجب أن تُدار بحسابات تمنع عزل العراق أو خسارة الدعم الدولي، مقابل جناح آخر يرفض "الانصياع للتهديد" ويشدد على أن اختيار رئيس الحكومة "قرار سيادي" لا يخضع للضغط الأميركي.
يأتي هذا على خلفية منشور للرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة "تروث سوشيال" حذّر فيه من إعادة المالكي إلى رئاسة الوزراء، ملوّحاً بأن الولايات المتحدة "لن تساعد العراق" إذا جرى اختياره، وربط ذلك بتجربة حكمه السابقة وما رافقها من "فوضى وفقر".