"المالكي لن يتنازل".. الإطار يفتش عن البديل في "القائمة السابقة"
شفق نيوز- بغداد
كشف عضو المكتب السياسي لحزب "اقتدار"، المنضوي في الإطار التنسيقي، نسيم عبد الله، يوم الاثنين، عن وجود مباحثات واجتماعات داخل البيت الشيعي بشأن مرشح رئاسة الحكومة الجديدة.
وقال عبد الله، لوكالة شفق نيوز، إن "قوى الإطار ستأخذ بنظر الاعتبار التحديات التي تمر بها البلاد وقضية الإجماع الوطني إزاء مرشح البيت الشيعي لرئاسة الحكومة، وبالتالي ستحسم الجدل إزاءه من خلال قرار موحد".
في المقابل، أشار مصدر في الإطار التنسيقي، إلى أن "بعض زعامات الإطار التنسيقي، لا سيما المتحفظة على ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، لرئاسة الحكومة، عقدت اجتماعات تشاورية مع أغلب قيادات البيت الشيعي لتوحيد الرؤى والمواقف إزاء استمرار الترشيح ومناقشة الأمر مع الأخير، وكانت النتائج تمسك المالكي بترشيحه للمنصب".
وبحسب المصدر، الذي تحدث لوكالة شفق نيوز، فإن بعض قوى الإطار ترى أن التحديات كبيرة والأزمات المتراكمة قد تولد ردوداً عكسية من قبل العراقيين إزاء العملية السياسية برمتها، فضلاً عن الضغوط الخارجية والتحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة، مشيراً إلى امكانية مناقشة اختيار مرشح جديد من قائمة المرشحين السابقين، وبالتالي يبقى الأمر رهنًا بيد الإطار.
من جهته، أكّد مصدر مقرب من المالكي، لوكالة شفق نيوز، أن "الأنباء والمعلومات التي تحدثت عن نيته بالانسحاب من الترشيح مساء اليوم غير صحيح، فهو مصر على استمرار الترشيح".
وتابع قائلاً: "اليوم الاثنين لا يوجد أي اجتماع للإطار التنسيقي حتى يعلن أو يقرر ذلك، وما سُرب من شائعات تقف خلفها أجندة سياسية".
ووجّه رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، أمس الأحد، طلباً إلى المحكمة الاتحادية العليا لتفسير نص دستوري يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، في ظل تعذر عقد جلسة مكتملة النصاب لهذا الغرض.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة الماضي، إنه ينظر في مسألة تعيين رئيس وزراء جديد في العراق، فيما أشار إلى أن لديه "بعض الخيارات" بشأن ذلك.
كما كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، لوكالة شفق نيوز، عن موقف حاسم للإدارة الأميركية تجاه مسألة عودة زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، إلى سدة رئاسة الوزراء في العراق، مؤكداً أن هذا التوجه سيضع العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن على طاولة "إعادة التقييم".
يذكر أن ترمب قال في 27 كانون الثاني/ يناير 2026، عبر تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.