العراق يؤكد دعمه للاتفاق بين طهران وواشنطن وفرض الاستقرار الإقليمي
شفق نيوز- بغداد
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مساء الجمعة، في اتصال مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على موقف العراق الداعم للاتفاق بين واشنطن وطهران، في حين أدان الهجوم على محطة (براكة) للطاقة النووية في الإمارات.
وذكرت الوزارة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "وزير الخارجية، فؤاد حسين، تلقى اليوم، اتصالاً هاتفياً من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل ماريانو غروسي.
وأضافت الوزارة أن "الجانبين ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الأخيرة المبذولة للتوصل إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي.
وبينت أن "حسين وغروسي تبادلا وجهات النظر بشأن مضامين أي تفاهمات محتملة وانعكاساتها على أمن المنطقة، مؤكدين أن شعوب المنطقة تتطلع إلى ترسيخ دعائم السلم والأمن وتجنب المزيد من التصعيد".
وأوضحت أن "الاتصال تناول الهجمات التي استهدفت عدداً من الدول الخليجية، حيث أكد حسين موقف العراق الثابت الرافض لتوسيع رقعة الحرب أو زعزعة أمن واستقرار المنطقة".
وجدد حسين، بحسب البيان، "إدانة العراق، للهجوم الذي تعرضت له محطة (براكة) للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة"، مؤكداً "رفض بغداد القاطع لأي اعتداء يستهدف المنشآت المدنية والحيوية".
وأشار حسين إلى "استعداد العراق للتعاون مع الدول الخليجية الشقيقة من خلال تشكيل لجان تحقيق مختصة ومشتركة، بهدف المساهمة في تحديد الجهات المسؤولة عن تلك الهجمات، بما يعزز الأمن الجماعي ويحافظ على استقرار المنطقة".
ومساء اليوم، توقع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، توقيع اتفاق مع إيران نهاية الأسبوع أو الاثنين المقبل، مشيراً إلى أن طهران "اعتذرت سراً" عن نشر "معلومات كاذبة" حول بنود الاتفاق.
في حين أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، مساء الجمعة، التوصل إلى صيغة نهائية ومتفق عليها لنص "اتفاق السلام" بين الولايات المتحدة وإيران.
بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبحت "أقرب من أي وقت مضى" إلى التنفيذ، مؤكداً أن تفاصيلها سيتم مشاركتها مع الرأي العام في الوقت المناسب.
وكشف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، لوكالة شفق نيوز، أن الاتفاق مع إيران ينص على التزام إيران بتدمير المواد النووية الموجودة لديها وإخراجها خارج البلاد، إلى جانب تفكيك البنية التحتية المرتبطة ببرنامجها النووي، نافياً ما أوردته طهران بشأن تأجيل معالجة الملف النووي لمدة 60 يوماً أو استمرار عمليات التخصيب.