مسؤولون أميركيون وإسرائيليون: هجوم مرتقب على إيران يستمر أسبوعاً

مسؤولون أميركيون وإسرائيليون: هجوم مرتقب على إيران يستمر أسبوعاً غارات جوية بالقرب من برج آزادي في طهران - 7 آذار 2026 (أ ف ب)
2026-10-28T18:35:07+00:00

شفق نيوز- واشنطن

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، مساء الأربعاء، عن استعدادات لشن هجوم على إيران يشمل أسبوعاً من الضربات المكثفة.

وبحسب الموقع الأميركي، فإن العملية المرتقبة تشمل "قيادات إيران والطاقة والمنشآت"، مشيراً إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، بحث مع الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، استعدادات الهجمات المحتملة على إيران.

إلى ذلك، لفت الموقع إلى أن قطر تعمل على إقناع إيران بالسماح للمفتشين بزيارة مواقعها مقابل تخفيف العقوبات.

وكشف مسؤول أميركي أن "السعودية طلبت من الرئيس الأميركي دونالد ترمب منح المفاوضات مع إيران المزيد من الوقت، وألا يستعجل الحرب معها".

ونقل "أكسيوس" عن ترمب قوله إن "المفاوضات مع إيران تجري عبر وسطاء لكن لا يُعرف ما إذا كانت ستثمر نتائج".

وعلى وقع المخاوف من شن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران، جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مقترح بلاده بشأن خطة الأيام السبعة التي تقضي من بين بنودها وقف الحرب وفتح مضيق هرمز.

وقال عراقجي عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الأربعاء، إن "إيران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

وأضاف: "نواصل اتصالاتنا الوثيقة والمستمرة مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطة الأيام السبعة في أقل من أسبوع أيضاً"، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية بشأن هذه الأفكار أو يحدد طبيعة التفاهمات التي يجري بحثها.

وكان عراقجي قد حث الولايات المتحدة، في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على قبول مقترح طهران الذي يفضي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، قائلاً إن المقترح "لا يزال على الطاولة".

وقدمت إيران مقترحها في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد انهيار وقف مؤقت لإطلاق النار.

وتتضمن المسودة إطاراً زمنياً مدته سبعة أيام لمعالجة مخاوف واشنطن وطهران، مع اتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة بين الطرفين، على أن يبدأ تنفيذ الجدول الزمني المحتمل مطلع الأسبوع المقبل، وأن تتولى عدة دول ضمان الاتفاق.

وتشمل شروطها، إلى جانب مطالب أخرى، رفع الحصار الأميركي عن موانئها، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.

وبحسب "رويترز"، تتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في إصرار واشنطن على طرح الملف النووي منذ بداية المفاوضات.

وتقول طهران إن المرحلة الأولى من المفاوضات يجب أن تركز على فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، واستعادة الأمن فيه.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير سابقة بشأن احتمال استئناف الضربات ضد إيران عقب انتهاء انتخابات الكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon