تقرير: استعدادات أميركية لـ "حملة عسكرية مكثفة" ضد إيران بتنسيق خليجي

تقرير: استعدادات أميركية لـ "حملة عسكرية مكثفة" ضد إيران بتنسيق خليجي
2026-10-28T05:57:41+00:00

شفق نيوز- متابعة

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة أبلغت دولاً خليجية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، في ظل تحركات عسكرية أميركية وإسرائيلية تهدف إلى إضعاف طهران ودفعها إلى العودة للمفاوضات.

وبحسب الصحيفة، جاءت هذه الاتصالات عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، وسط استعدادات تشمل نقل منظومات دفاع جوي وإعادة تخزين الذخائر وتجهيز قاذفات ومقاتلات، فضلاً عن تحركات لتعزيز الوجود البحري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط.

وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن التحضيرات تتضمن نقل منظومة "باتريوت" من ولاية تكساس إلى المنطقة، إلى جانب انضمام مجموعة ضاربة إضافية لحاملة طائرات ووحدات من مشاة البحرية إلى القوات الأميركية في الشرق الأوسط خلال الشهر المقبل.

ويأتي ذلك في وقت لم يحسم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراره النهائي بشأن شن هجوم جديد، وسط حديث عن خيارات عسكرية قد تستهدف البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، في تحول عن مسار الضغط الاقتصادي والحصار البحري.

في المقابل، يحذر محللون من أن الضربات العسكرية قد لا تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، بل قد تدفعه إلى مزيد من التشدد، مشيرين إلى امتلاك طهران مخزوناً من الصواريخ الباليستية وقدرتها على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وحذرت إيران من أن أي هجوم جديد سيقابل برد يستهدف مصالح وأهدافاً في المنطقة، ما يثير مخاوف دول الخليج من اتساع نطاق المواجهة، في وقت تسعى فيه إلى تعزيز دفاعاتها الصاروخية تحسباً لأي تصعيد.

دبلوماسياً، تتواصل المساعي الإقليمية لإحياء المحادثات وتجنب مواجهة جديدة، لكنها لم تحقق اختراقاً حتى الآن، في ظل خلافات بشأن نطاق المفاوضات؛ إذ تركز واشنطن على الملف النووي، فيما تتمسك طهران بمطالبها وشروطها.

ويرى محللون أن ترمب قد يسعى، من خلال أي تحرك عسكري محتمل، إلى تحقيق مكاسب سياسية تتيح له لاحقاً تقليص الانخراط الأميركي في المنطقة، غير أن توقيت أي هجوم أو حجمه لا يزال غير محسوم، وفق المعطيات الواردة في التقرير.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon