العراق أبرز أسواقها.. الصادرات السورية تتعافى بمنتجات ذات "قيمة مضافة"

العراق أبرز أسواقها.. الصادرات السورية تتعافى بمنتجات ذات "قيمة مضافة"
2026-08-12T19:25:56+00:00

شفق نيوز- دمشق 

كشف المدير العام لهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات السورية، خالد الخضر، يوم الأربعاء، أن الاستراتيجية التصديرية انتقلت من التصدير العشوائي للمواد الخام إلى تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة، فيما أشار إلى أن العراق من أبرز الأسواق للبضائع السورية إلى جانب الأردن والخليج. 

وقال الخضر لوكالة شفق نيوز، إن القيمة النقدية والنوعية للصادرات سجلت تحسناً ملحوظاً، رغم التحديات الاقتصادية، وذلك بفضل التركيز على الجودة والتصنيع.

وأضاف أن أبرز المنتجات السورية القادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية تتمثل في المنتجات الزراعية والنباتات الطبية، وفي مقدمتها زيت الزيتون والكمون واليانسون والحمضيات والفواكه الصيفية، مثل الكرز والعنب، إضافة إلى المكسرات، ولاسيما الفستق الحلبي.  

وتابع: كما تشمل المنتجات المنافسة الصناعات الغذائية، وفي مقدمتها المعلبات وزيت الزيتون والحلويات الشرقية، التي تحظى بسمعة جيدة وطلب عالٍ، إلى جانب الصناعات النسيجية والمنسوجات التي تمتلك عراقة وتنافسية من حيث السعر والجودة في الأسواق الإقليمية.

وبيّن الخضر أن الصادرات السورية استعادت حضورها الملموس في عدد من الأسواق التقليدية والأسواق المجاورة، وذلك عبر تسهيل حركة الشحن البري والبحري والمشاركة في المعارض الدولية، مع التركيز على تلبية متطلبات الأسواق والمواصفات القياسية المطلوبة في دول المقصد.

ولفت إلى أن أسواق دول الخليج العربي تعد من أهم الأسواق المستقبلة للمنتجات الزراعية الطازجة والصناعات الغذائية السورية، في حين تمثل أسواق العراق والأردن فرصة مهمة نظراً للقرب الجغرافي وسهولة التبادل التجاري عبر المنافذ البرية، كما تشكل أسواق دول أوراسيا ودول مجموعة (1105)، إلى جانب الأسواق الإفريقية، فرصة استراتيجية أمام المنتجات الزراعية والنسيجية السورية.

وأوضح الخضر أن أبرز الأسواق التي يمكن أن تستقبل المنتجات السورية في المرحلة المقبلة تشمل الأسواق العربية والإقليمية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي والعراق والأردن، إلى جانب أسواق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وفيما يتعلق بحجم الصادرات السورية خلال العامين الأخيرين، أشار الخضر إلى أن البيانات تظهر استقراراً عاماً في الكميات المصدرة من المنتجات الموسمية والصناعية، مع ارتباط أحجام الصادرات بالروزنامة الزراعية وحاجة السوق المحلية أولاً.

وأوضح أن ارتفاع قيمة الصادرات يعود إلى عدد من العوامل، أبرزها ارتفاع القيمة المضافة نتيجة التحول من تصدير المنتجات كمادة خام إلى تصديرها بعد الفرز والتصنيع، مثل تصدير زيت الزيتون في عبوات، إضافة إلى التضخم وارتفاع الأسعار العالمية، ولا سيما ارتفاع أسعار الغذاء والسلع على المستوى العالمي، الأمر الذي انعكس على القيمة الإجمالية للمبيعات التصديرية كما ساهم تحسين جودة المنتجات، وحصول العديد من المنتجات السورية على شهادات جودة، في دخولها إلى أسواق ذات قوة شرائية أعلى.

وأشار الخضر إلى أن الصادرات الزراعية تشكل النسبة الأكبر من الصادرات السورية، وتراوح عادة بين 7 طن إلى 2070 من إجمالي الصادرات، وذلك نظراً للطبيعة الزراعية الخصبة للبلاد وتوفر الفوائض في مواسم الإنتاج، ولا سيما الحمضيات والفواكه والتوابل والزيتون.

وأضاف أن الصادرات الصناعية والغذائية تشكل النسبة المتبقية، بين 125 طن إلى 1145 طنا، وتركز بشكل أساسي في الصناعات الغذائية التحويلية والمنتجات النسيجية والصناعات الكيميائية والمنظفات مؤكدا أن الحكومة تعمل، وفق خطتها الاستراتيجية، على رفع حصة المنتجات الصناعية والتحويلية، بما يسهم في زيادة المردود من القطع الأجنبي ودعم الاقتصاد الوطني.  

 

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon