إيران ترد على مفاوضات ترمب: حددنا 5 شروط لإنهاء الحرب
شفق نيوز- ترجمة خاصة
أعلنت طهران، يوم الأربعاء، رفضها لمقترحات أميركية وصفتها بـ"الزيادة في المطالب" لإنهاء النزاع العسكري القائم، مؤكدة أن قرار وقف الحرب بيد القيادة الإيرانية وحدها.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية في خبر لها ترجمته وكالة شفق نيوز، عن مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى قوله إن واشنطن مررت عبر قنوات دبلوماسية ووسطاء إقليميين طلبات للتفاوض، إلا أن طهران اعتبرتها "خديعة" تهدف لتصعيد التوتر.
وأشار المسؤول الإيراني، إلى أن التجارب السابقة في جولات مفاوضات ربيع وشتاء 2025 أثبتت عدم جدية الجانب الأميركي وتبعها هجمات عسكرية.
وأوضح أن المقترحات الأميركية الحالية منفصلة عن الواقع الميداني، ولا تعكس الإخفاقات التي منيت بها القوات الأميركية في ساحة المعركة، مؤكداً أن إيران ردت بالرفض على المقترح الأخير الذي وصل عبر "وسيط صديق"، وأبدت جاهزيتها لمواصلة الدفاع وتوجيه "ضربات قاسية" للخصم.
ورهنت طهران أي وقف لإطلاق النار أو العودة لطاولة المفاوضات بتحقيق قائمة من خمسة شروط وهي إنهاء كافة أعمال العدوان والاغتيالات التي تستهدف القيادات أو المنشآت الإيرانية، وضمانات عدم التكرار من خلال إيجاد ترتيبات أمنية وعينية تضمن عدم اندلاع الحرب مرة أخرى مستقبلاً.
وكذلك ضمت القائمة، التعويضات المالية من خلال وضع آلية دولية واضحة وملزمة لتحديد ودفع غرامات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، وشمولية الحل الإقليمي بحيث يتم وقف الحرب في كافة الجبهات، بما يشمل جميع فصائل "محور المقاومة" المشاركة في النزاع، واخيراً السيادة الملاحية وذلك بالاعتراف الرسمي بحق إيران القانوني في ممارسة السيادة على مضيق هرمز، باعتبار ذلك ضمانة لتنفيذ التزامات الأطراف الأخرى.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب جولات تفاوضية فاشلة شهدتها جنيف في شباط/ فبراير الماضي، قبيل اندلاع موجة التصعيد الأخيرة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده أبلغت الوسطاء الدوليين بأن "لا مفاوضات قبل قبول الشروط الإيرانية"، مستطرداً بالقول: "سننهي الحرب عندما نقرر نحن، وليس عندما يقرر ترمب".