مناورات بحرية أميركية إسرائيلية وسط تصاعد التوتر مع إيران
جانب من المناورات المشتركة بين أميركا وإسرائيل
شفق نيوز- واشنطن
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) والجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، إجراء مناورات عسكرية مشتركة في البحر الأحمر، فيما تأتي هذه التدريبات تزامناً مع تصاعد التوتر مع إيران.
وأوضحت "سنتكوم" في بيان أن مدمرة من فئة "آرلي بيرك" تحمل اسم "يو إس إس ديلبرت دي بلاك"، والمزودة بصواريخ موجهة، أجرت تدريباً بحرياً روتينياً مع الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت القيادة أن المدمرة الأميركية نفذت تدريباً مشتركاً مع السفينة الإسرائيلية "آي إن إس إيلات" في البحر الأحمر، أمس الأحد.
من جهته، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفذ مناورات مشتركة بين مدمرة أميركية وسفن تابعة للبحرية الإسرائيلية في منطقة البحر الأحمر.
وذكر الجيش في بيان أن هذه المناورات "جاءت في إطار التعاون بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس في منطقة البحر الأحمر"، مضيفاً أن المدمرة رست في الميناء في زيارة روتينية مخطط لها مسبقاً.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن زيارة المدمرة لهذا الميناء "تبرز مدى التعاون الوثيق بين البحريتين والجيشين".
وجاءت هذه المناورات في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة قواتها في المنطقة استعداداً لهجوم محتمل على إيران في حال عدم التوصل إلى حل دبلوماسي.
وأمس الأحد، اجتمع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير مع نظيره الأميركي دان كين. وقدم الإسرائيليون معلومات استخباراتية بشأن محاولات إيران استعادة برنامجها الصاروخي.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل وضعت ثلاثة شروط من أجل اتفاق جديد مع إيران، وهي "لا أسلحة نووية، لا صواريخ، ولا دعم لوكلاء لإيران في الشرق الأوسط".
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن زيارة زامير شملت مناقشات مكثفة حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وتأتي هذه اللقاءات في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب باللجوء إلى الخيار العسكري ضد طهران.
في المقابل، صعدت طهران من لهجتها التحذيرية، حيث أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن أي هجوم أميركي سيشعل صراعاً في المنطقة.
وقال خامنئي: "يجب على الأميركيين أن يعلموا أنهم إذا بدؤوا حرباً ضدنا، فإنها ستكون هذه المرة حرباً إقليمية".